قوله: (أَمِنْتُ) : هو بفتح الهمزة مقصورة، وكسر الميم، والتاء مضمومة تاء المتكلِّم، كذا في أصلنا بالقلم، من الأمن، وفي الهامش: (آمَنْتُ) ؛ بمد الهمزة، وفتح الميم، وسكون النون، وضمِّ تاء المتكلِّم، كلُّه بالقلم، وفي أخرى: بفتح الهمزة، وكسر الميم، وفتح التاء على الخطاب، قال في «المطالع» : (آمَنت) : كذا في كتاب الأصيليِّ بالمدِّ، وفتح الميم، ورواه الحُمَيديُّ: (أمِنْتَ) ، من الأمن، وفَتَحَ تاء المخاطب، ومثله لأبي ذرٍّ غير أنَّه ضمَّ التاء، وهو الأظهر، فإنَّ عمر هو القائل لذلك، لمَّا قال له العاصي: (لا سبيل عليك) ؛ قال عمر، فـ (بعد أن قالها) اعتراضًا من كلام الراوي، كأنَّه حكى أنَّ ذلك كان بعد قوله لعمر تلك الكلمة التي تضمَّنت الأمان بمعناها، انتهى.
قوله: (فَخَرَجَ الْعَاص) : تَقَدَّم الكلام على يائه أعلاه، ونسبه، وكيف هلك.
قوله: (قَدْ سَالَ بِهِمُ الْوَادِي) ؛ أي: امتلأَ؛ كامتلائه من السيل؛ أي: كثرتهم وسرعة مشيهم.
قوله: (الَّذِي صَبَأ) : هو بفتح الصاد المهملة، وبالموحَّدة، ثُمَّ همزة مفتوحة؛ أي: خرج من دينِه إلى دين آخر، ويجوز ترك همزِه.
قوله: (فَكَرَّ النَّاسُ) : (الناسُ) : مرفوع فاعل (كرَّ) ، والكرُّ: الرجوعُ، يقال: كرَّهُ وكرَّ بنفسه، يتعدَّى ولا يتعدَّى، وهو في أصلنا: (الناسُ) : مرفوع.
[ج 2 ص 73]