فهرس الكتاب

الصفحة 7136 من 13362

[حديث: لقد أخطأ ظني أو إن هذا على دينه في الجاهلية]

3866# قوله: (حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ) : تَقَدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه عبد الله بن وهب أحد الأعلام، و (عُمَرُ) بعده: تَقَدَّم أنَّه عمر بن محمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخَطَّاب، تَقَدَّم في أوَّل هذه الصفحة.

قوله: (قَطُّ) : تَقَدَّم الكلام عليها بلغاتها في أوَّل هذا التعليق.

قوله: (إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ جَمِيلٌ) : هذا الرجل هو سوَاد بن قارِب، وسوَاد: بتخفيف الواو، وقارِب: بالقاف، وبعد الألف راء مكسورة، ثُمَّ موحَّدة، أزديٌّ دَوسيٌّ، وقيل: سدوسيٌّ، صاحب الكهانة في الجاهليَّة، قال ابن عبد البَرِّ في «الاستيعاب» : قال أبو حاتم: له صحبة، وقال أبو عمر: كان يتكهَّن في الجاهليَّة، وكان شاعرًا، ثُمَّ أسلم، وداعَبَهُ عمر يومًا فقال: ما فعلت كهانتك يا سوَاد؟ فغضب، وذكر قصَّته وشعره.

قوله: (أَوْ إِنَّ) : (أوْ) ؛ بإسكان الواو، و (إنَّ) ؛ بكسر الهمزة، مشدَّد النون، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (أَوْ [لَقَدْ] كَانَ كَاهِنَهُمْ) : (أوْ) ؛ بفتح الهمزة، وإسكان الواو، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (عَلَيَّ الرَّجُلَ) : (عليَّ) : جارٌّ ومجرور، و (الرجلَ) : منصوب، ونصبه معروف.

قوله: (فَدُعِيَ لَهُ) : (دُعِي) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله.

قوله: (اسْتُقْبِلَ بِهِ رَجُلٌ مُسْلِمٌ) : (استُقبِل) ؛ بضمِّ التاء، وكسر الموحَّدة: مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، و (رجلٌ) : مرفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل، و (مسلمٌ) : صفة له.

[ج 2 ص 73]

قوله: (فَمَا أَعْجَبُ) : (أعجبُ) : مرفوع، ورفعه معروف.

قوله: (وَإِبْلاَسَهَا) : هو بكسر الهمزة، والإبلاس: التحيُّر والدهشةُ.

قوله: (إِنْكَاسِهَا) : كذا في أصلنا، وفي الهامش نسخة: (أنساكها) ، قال ابن قُرقُول: (أنساكها) ؛ أي: متعبَّداتها، جمع نُسُك، كذا لأبي ذرٍّ والنسفيِّ، وعند الأصيليِّ والقابسيِّ وعبدوس وبعض شيوخ أبي ذرٍّ: (ويأسها من بعد إنكاسها) ؛ بكسر الهمزة، وعند ابن السكن: (من بعد إنساكها) ، وكلاهما وَهمٌ.

قوله: (وَلُحُوقَهَا بِالْقِلاَصِ) : (القِلَاص) ؛ بكسر القاف، وتخفيف اللام، وفي آخره صاد مهملة: وهي فتيان الإبل، واحدُها: قلوص، وهي في النوق كالجارية في النساء.

قوله: (وَأَحْلاَسِهَا) : هو بفتح الهمزة، وبالحاء والسين المهملتين، جمع حِلْس؛ وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، وقال ابن قُرقُول بعد أن فسَّر الحِلْس: ومنه في (إسلام عمر رضي الله عنه) : (ولحوقها بالقِلَاص وأحلاسها) ؛ أي: ركوبها إيَّاها.

قوله: (إِذْ جَاءَ رَجُلٌ بِعِجْلٍ) : هذا الرجل لا أعرف اسمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت