فهرس الكتاب

الصفحة 7138 من 13362

[حديث: لو رأيتني موثقي عمر على الإسلام أنا وأخته وما أسلم]

3867# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : هذا هو يحيى بن سعيد القطَّان شيخ الحفَّاظ، و (إِسْمَاعِيلُ) بعده: هو ابن أبي خالد، و (قَيْسٌ) : هو ابن أبي حَازم.

قوله: (لَوْ رَأَيْتُنِي) : تَقَدَّم قريبًا أنَّه بضمِّ التاء، كذا في أصلنا؛ أي: رأيت نفسي، والظَّاهر أنَّه يجوز في التاء الفتح.

قوله: (أَنَا وَأُخْتُهُ) : هو بالمثنَّاة فوق، وهي فاطمة بنت الخطَّاب أخت عُمر، وزوجة سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل الراوي هنا، وقد تَقَدَّم أنَّ بعضَهم قال: إنَّها أوَّل امرأة أسلمت بعد خديجة، وقد قدَّمتُ أنَّ أمَّ الفضل لبابة بنت الحارث زوجة العبَّاس أوَّل امرأة أسلمت بعد خديجة رضي الله عنهنَّ، ويجوز في (أخته) الرَّفع والنَّصْب، والنَّصْب على أنَّ الواو بمعنى: مع، والله أعلم.

قوله: (وَلَوْ أَنَّ أُحُدًا انْقَضَّ) : كذا هو في أصلنا: بالقاف، قال ابن قُرقُول: وفي (إسلام عمر) وفي (الإكراه) : (ولو أنَّ أُحُدًا انفضَّ لما صنعتم بعثمان؛ لكان محقوقًا أن ينفضَّ) ؛ بالفاء: كذا للأصيليِّ، والحموي، والكافَّة، وفي رواية عن القابسيِّ: بالقاف، وبالفاء عنده في (الإكراه) بلا خلاف، ورواه بعضُهم: (ارفضَّ) ، وقد تَقَدَّم في (الراء) ، وقال في (الراء) : إنَّ معنى (ارفضَّ) : انهار، وخرق [1] ، وتفرَّق، قال: وفي رواية: (انفضَّ) انتهى.

[1] في «المطالع» (&) : (وخرَّ) .

[ج 2 ص 74]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت