فهرس الكتاب

الصفحة 7236 من 13362

[حديث: دعهما يا أبا بكر إن لكل قوم عيدًا وإن عيدنا هذا اليوم]

3931# قوله: (حَدَّثَنَا غُنْدرٌ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بضمِّ الغين المعجمة، ثُمَّ نون ساكنة، ثُمَّ دال مهملة مضمومة ومفتوحة، وأنَّه محمَّد بن جعفر، وتَقَدَّم من لقَّبه بذلك.

قوله: (وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ) : تَقَدَّم أنَّ القَيْنَة؛ بفتح القاف، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ نون مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث، وأنَّها الأَمَة غنَّت [1] أو لم تغنِّ، والماشطة، وكثيرًا ما يطلق على المغنِّية من الإماء، وهو المراد هنا، وجمعها: قينات وقيان، وقد تَقَدَّم أنَّهما لعبد الله بن سلَام كذا في «أربعين أبي عبد الرحمن السُّلميِّ الصوفيِّ» ، وقال ابن شيخنا البلقينيِّ: إنَّ إحداهما اسمها حمامة، عن كتاب «العيدين» لابن أبي الدنيا، وتَقَدَّم أنِّي لا أعرف صحابيَّة اسمها حمامة غير أمِّ بلال رضي الله عنهما.

قوله: (بِمَا تَعَازَفَت) : كذا في أصلنا: بالزاي، قال ابن قُرقُول في (العين مع الراء) : (بما تعارفت) : كذا بالراء عند الأصيليِّ والقابسيِّ، وأكثرهم: بالزاي، ولابن الوليد: (تقارفت) ؛ بقاف، وراء، وهما بمعنى: تقاولت؛ كما رواه بعضُهم أيضًا، تعاطَوا القول، وفخر بعضهم على بعض، و (تعارفت) أيضًا: تفاخرت، وقد قيل في قوله تعالى: {لِتَعَارَفُوا} [الحجرات: 13] : تفاخروا، وأمَّا بالزاي؛ فوَهم؛ لأنَّه من اللَّهو، واللَّعب، والغِناء، ولم تفعل ذلك الأنصار في أشعارها إلَّا أن يريد أنَّ نساء الأنصار تعازفت؛ أي: تغنَّت بما قاله رجالُها في يوم بُعَاث، وعند النسفيِّ: (تقاذفت) ؛ بالقاف، وذال معجمة، من القذف والسبِّ؛ أي: رمى به بعضهم بعضًا، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت