فهرس الكتاب

الصفحة 7237 من 13362

[حديث: يا بني النجار ثامنوني حائطكم هذا]

3932# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن سعيد بن ذكوان التَّنُّوريُّ البصريُّ، أبو عبيدة الحافظ، وأمَّا (عَبْدُ الصَّمَدِ) المذكور

[ج 2 ص 99]

بعد التحويل؛ فهو ابن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التَّنُّوريُّ، تَقَدَّم هو وأبوه مترجمين، والطريق الثانية نازلةٌ عن الأولى بواحد، قدَّم الطريق العالية ثُمَّ ذكر النازلة، والله أعلم، وتَقَدَّم (أَبُو التَّيَّاحِ) : أنَّه بفتح المثنَّاة فوق، ثُمَّ مثنَّاة تحت مشدَّدة، وفي آخره حاء مهملة، وأنَّه يزيد بن حُمَيد _كما سمَّاه هنا، ونسبه إلى أبيه_ الضُّبَعيُّ، تَقَدَّم مترجمًا.

قوله: (علْوِ الْمَدِينَةِ) : تَقَدَّم أنَّه يقال: عِلو وعُلو؛ بكسر العين وضمها، وكذا: سِفْل وسُفل؛ بهما.

قوله: (فِي حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ) : هؤلاء منزلهم قباء، وهم من الأوس، وقد قدَّمتُ نَزَلَ على مَن، وكم أقام بالاختلاف فيه، ومتى قَدِم من الشهر، وفي أيِّ يوم قَدِم بالاختلاف فيه، والله أعلم، وكذا تَقَدَّم الكلام على قوله: (فَأَقَامَ فِيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً) ، وما قاله ابن إسحاق، وهو المشهور عند أهل السِّيَر، وتعقُّبُ العراقيِّ لهذه الرواية: (أربع عشرة) ، وتَقَدَّم أنَّ في بعض النسخ: (أربعًا وعشرين) ، وقلتُ أنا: ما إخاله صحيحًا.

قوله: (مُتَقَلِّدِي سُيُوفِهِمْ) : (سيوفِهم) : بالجرِّ، مضاف، ويجوز في العربية على قلَّة: (سيوفَهم) ؛ بالنَّصْب.

قوله: (عَلَى رَاحِلَتِهِ) : تَقَدَّم أنَّ جماعة قالوا: هي القصواء التي هاجر عليها، وأنَّ في (غزوة الرَّجيع) أنَّها الجدعاء، وتَقَدَّم الكلام في النوق الثلاث: الجدعاء والعضباء والقصواء، هل هن ثلاث أو اثنتان أو واحدة، والله أعلم.

قوله: (بِفِنَاءِ أَبِي أَيُّوبَ) : تَقَدَّم ما الفناء، وأنَّه البراح بين يدي المنازل، وتَقَدَّم الكلام على (مَرَابِضِ الْغَنَمِ) ، وعلى قوله: (أمرَ بِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ) ، وأنَّه بضمِّ الهمزة، مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، وبالبناء للفاعل، وعلى قوله: (ثَامِنُونِي) ، وعلى (الحَائِطِ) ، وعلى قوله: (لاَ نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلاَّ إِلَى اللهِ) ، وما وقع في بعض نسخ «البُخاريِّ» : (فأبى أن يأخذه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم هبة) ، وتَقَدَّم أنَّه اشتراه بعشرة دنانير، أوفاها الصِّدِّيق من ماله، وتَقَدَّم الكلام على (الخِرَب) ، وعلى (عِضَادَتَيْهِ [1] ) ، وأنَّهما بالكسر، والعِضادة؛ بكسر العين: جانب الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت