فهرس الكتاب

الصفحة 7407 من 13362

قوله: (لَنَا الْعُزَّى وَلاَ عُزَّى لَكُمْ) : (العُزَّى) : اسم صنمٍ كان لقريش وبني كنانة، ويقال: (العزَّى) : سَمُرة كانت لغطفان يعبدونها، وكانوا بنَوا عليها بيتًا، وأقاموا لها سَدَنَة، فبعث إليها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم خالد بن الوليد، فهدم البيت، وأحرق السَّمُرة، تَقَدَّمت.

قوله: (وَالْحَرْبُ سِجَالٌ) : هو بكسر السين، وتخفيف الجيم، ومعناه: مرَّة لنا، ومرَّة علينا، من مساجلة المستقين على البئر بالدلاء، وقد تَقَدَّم.

قوله: (مُثْلَةً) : هو بضمِّ الميم وكسرها، وإسكان الثاء المُثلَّثة، قال ابن قُرقُول: (مِثلة) ؛ يعني: بكسر الميم، كذا قيَّده الأصيليُّ، وقيَّده غيره (مُثلة) ؛ يعني: بضمِّها، قال: وكلاهما صحيح، وهو التشويه بالخلق من قطع الأنف والآذان، وجمعها: مُثُلات، ومُثَل، وأمَّا قوله تعالى: {وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ} [الرعد: 6] ؛ فهي العقوبات، وقال شيخنا: قال ابن التين: (هي بفتح الميم، والثاء ... ) إلى أن قال: (وضبطه بعضهم بالضمِّ؛ كغُرفة، وفي رواية بالفتح، وسكون الثاء، وهو مصدر) ، انتهى.

[1] في (ق) : (عبد الله بن جبير) ، وفي هامشها: (عبد الله هذا: هو أخو عمرو بن عوف، وهو معلَّم يومئذ بثياب بيض)

[2] في (أ) : (بزياديات) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت