[حديث: فهلا جارية تلاعبك؟]
4052# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هو ابن عيينة، و (عَمْرٌو) بعده: هو ابن دينار المكِّيُّ، و (جَابِرٌ) : تَقَدَّم أعلاه.
قوله: (بَلْ ثَيِّبًا) : امرأة جابر الثيِّب التي نكحها قال بعض حُفَّاظ مِصْر: اسمها سُهيمة بنت مسعود بن أوس.
قوله: (فَهَلاَّ جَارِيَةً) : مُنَوَّنٌ، منصوب مفعول بفعل مقدَّر؛ تقديره: هلَّا تزوَّجت.
قوله: (تُلاَعِبُكَ) : هو من الملاعبة على الأظهر فيه، قاله ابن قُرقُول، يوضِّحه رواية: (تداعبها) ؛ بالدال.
قوله: (إِنَّ أَبِي قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ) : تَقَدَّم أنَّ أباه عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة الأنصاريَّ الخزرجيَّ، نقيبٌ، بدريٌ كبير، قُتِل بأُحُد رضي الله عنه.
قوله: (وَتَرَكَ تِسْعَ بَنَاتٍ، كُنَّ لِي تِسْعَ أَخَوَاتٍ) : كأنَّه _والله أعلم_ إنَّما عبَّر هذه العبارة لرفع المجاز، وأخوات جابر لا أعرف أسماءهنَّ، وقد جاء في عدَّتهن دون ما هنا، ولكن ليس في ذكر القليل ما ينفي الكثير، والله أعلم.
قوله: (خَرْقَاءَ) : الأخرق: الذي لا يحسن العمل، وقيل: الذي لا رفق له، ولا سياسة عنده، والخرقاء من النساء كذلك، وهي ممدودة، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (وَلَكِنِ امْرَأَةً) : هو في أصلنا مرفوعٌ مُنَوَّنٌ، والذي يظهر أنَّ النَّصْب مع التنوين أحسنُ.
[ج 2 ص 142]