فهرس الكتاب

الصفحة 7420 من 13362

[حديث: اذهب فبيدر كل تمر على ناحية]

4053# قوله: (حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ [1] ) : هو بالسين المهملة، والجيم، واسم أبي سريج: الصَّبَّاح، تَقَدَّم، وكنية أحمد: أبو جعفر، وقيل في اسم أبيه غير ذلك، تَقَدَّم مترجمًا، ومثله بالسين المهملة والجيم: سريج بن النعمان، وسريج بن يونس، أخرج لأحمد البُخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، ووثَّقه النَّسائيُّ وغيره.

تنبيهٌ: لم يذكر وفاته ابن قَانع، ولا ابن زَبرٍ، ولا المِزِّيُّ، ولا الذَّهبيُّ، ورأيت بخطِّ الحافظ فتح الدين بن سيِّد الناس على حاشية «الكمال» للحافظ عبد الغنيِّ المقدسيِّ: أنَّه تُوفِّي بعد سنة (240 هـ) .

قوله: (حَدَّثَنَا شَيْبَانُ) : هذا هو شيبان بن عبد الرحمن النحويُّ، تَقَدَّم مِرارًا، وأنَّه منسوب إلى القبيلة لا إلى صناعة النحو؛ كذا قاله ابن الأثير في «أنسابه» ، وقال ابن أبي داود وغيره: إنَّ المنسوب إلى القبيلة يزيد بن أبي سعيد النحويُّ، لا شيبان النحوي هذا، انتهى، وقد قدَّمتُ ذلك مَرَّاتٍ، و (فِرَاسٌ) بعده: هو فراس بن يحيى الهمْدانيُّ الكوفيُّ المكتِّب، عن عامر بن شراحيل الشَّعْبيِّ، وأبي صالح، وعنه: شعبة، وأبو عوانة، وثَّقه أحمد، وابن معين، والنَّسائيُّ، قال القطَّان: ما أنكرت من حديثه إلَّا حديث الاستبراء، توفِّي سنة (129 هـ) ، أخرج له الجماعة، وله ترجمة في «الميزان» ، ذكره شبه التمييز، و (الشَّعْبِيُّ) : تَقَدَّم في هذه الترجمة أنَّه عامر بن شراحيل، تَقَدَّم مِرارًا.

[ج 2 ص 142]

قوله: (وَتَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا) : تَقَدَّم كم كان دَين أبيه فيما مضى، وهو ثلاثون وسقًا.

قوله: (وَتَرَكَ سِتَّ بَنَاتٍ) : تَقَدَّم (تِسْعَ بَنَاتٍ) ، وأنَّه ليس في رواية القليل ما ينفي الكثير، وأنَّه من باب مفهوم العدد.

قوله: (جذَاذَ النَّخْلِ) : كذا في أصلنا، وعليه علامة نسخة، وفي الهامش: (جزاز) ، وعليه (صح) ، و (الجِذاذ) _بكسر الجيم، وفتحها _: صرامها؛ وهو قطع ثمرتها، قال ابن قُرقُول: (جذاذ النخل) كذا عند القابسيِّ، ولغيره: (جزازها) ، وهما بمعنى، ومنه: الجرار بالراء، والجزاز والجزال باللام وبزايين، والقطاع، والصرام، والجرام، انتهى.

قوله: (وَتَرَكَ دَيْنًا كَثِيرًا) : تَقَدَّم كم كان دين والد جابر أعلاه، وقبله مَرَّاتٍ.

قوله: (كَأَنَّهُمْ أُغْرُوا بِي تِلْكَ السَّاعَةَ) : (أُغروا) : بالغين المعجمة، وبالراء، وهو مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، ومعناه: أُولِعوا بي مستضعِفين لي، وفي «النِّهاية» : أي: لجُّوا في مطالبتي وألحُّوا.

قوله: (أَطَافَ حَوْلَ أَعْظَمِهَا بَيْدَرًا) : قال ابن قُرقُول: (فطاف حول أعظمها بيدرًا) ؛ أي: استدار به من جميع جوانبه، يقال منه: طاف به، وأطاف به)، وفي «الجمهرة» : (فطاف به: دار حوله، وأطاف به: ألمَّ به) ، وقال الخطابيُّ: (طاف يطوف: من الطواف حول الشيء، وطاف يطيف: من الطيف؛ وهو الخيال، وأطاف يطيف: من الإحاطة بالشيء) ، انتهى.

قوله: (وَحَتَّى إِنِّي) : هو بكسر همزة (إِنَّي) ، وهذا ظاهرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت