فهرس الكتاب

الصفحة 7430 من 13362

[حديث: لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي وأبو طلحة بين ... ]

4064# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الميمين، وإسكان العين بينهما، وتَقَدَّم أنَّ اسمه عبد الله بن عَمرو بن أبي الحَجَّاج المنقريُّ الحافظ، و (عَبْدُ الْوَارِثِ) بعده: هو ابن سعيد بن ذكوان التنوريُّ، أبو عُبيدة الحافظ، و (عَبْدُ الْعَزِيزِ) : هو ابن صُهيب.

قوله: (انْهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : تَقَدَّم أنَّ هذا فيه مجازٌ، ولم ينهزمِ الناس كلُّهم، وقد قدَّمتُ مَن ثبت معه، وعدَّتهم، والاختلافَ في عدَّتهم غيرَ مرَّةٍ، منها مرَّة قريبًاجدًّا، والظَّاهر أنَّها تارات، والله أعلم، وهذا أبو طلحة بين يديه عليه السلام، وهو ممَّن ثبت.

قوله: (وَأَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ أبا طلحة هو زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاريُّ النقيب، كبير القدر.

قوله: (مُجَوِّبٌ عَلَيْهِ بِحَجَفَةٍ) : (مُجَوِّب) : بضمِّ الميم، وفتح الجيم، وتشديد الواو المكسورة، ثُمَّ موحَّدة؛ أي: متَّرِسٌ، وقد جاء مفسَّرًا في حديث آخر: (يتترَّس مع النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم بترسٍ واحدٍ) ، والجَوْبُ: الجحفة والترس، قال ابن قُرقُول: ورواه بعضُهم: (محويًّا) من الحويَّة، والأوَّل هو الصواب، وصحَّفه بعضُهم: (مُحَدِّب عليه بجحفة) ، وفسَّره بمشفقٍ حانٍ عليه، والحَدَبُ: الحنوُّ والإشفاق، انتهى.

قوله: (شَدِيدَ النَّزْعِ) : أي: قويَّ الجذب للوتر.

قوله: (بِجَعْبَةٍ مِنَ النَّبْلِ) : (الجَعبة) ؛ بفتح الجيم: الكنانة التي تجعل فيها السهام، والفتح في هامش أصلنا، وعليه علامة نسخة الدِّمياطيِّ، وفي الأصل مضمومُ الجيم، انتهى، وفي الضمِّ نظرٌ.

قوله: (لاَ تُشْرِفْ، يُصِيبُكَ سَهْمٌ) : قال ابن قُرقُول: (أشرف؛ أي: علا) ، ومن هذا قوله: (لا تَشَرَّف يصبْك سهم) : بفتح التاء والشين، وشدِّ الراء؛ كذا قيَّده بعضهم؛ أي: لا ترفع لتنظر، وقيَّده بعضُهم: (تُشْرِف) كما جاء في الحديث: (ويشرف النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ينظر) ، انتهى، وقد تَقَدَّم.

قوله: (يُصِيبُكَ) : كذا في أصلنا هنا بإثبات الياء، وفي بعض النسخ: (يصبْك) بالجزم، وجزمه على تقدير: إن تشرف؛ يصبك، وقد تَقَدَّم (يصيبُك) بإثبات الياء، والرَّفع، تعليله ظاهرٌ، وقد تَقَدَّم في مناقب أبي طلحة من كلام القاضي عياض: أنَّ الصواب: (يُصيبك) .

قوله: (وَأُمَّ سُلَيْمٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّها بضمِّ السين، وفتح اللام، وهي أمُّ أنس بن مالك، وتَقَدَّم الاختلاف في اسمها: سهلة، وقيل: رميلة أو مليكة، وتَقَدَّم بعض ترجمتها، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت