فهرس الكتاب

الصفحة 7431 من 13362

قوله: (أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا) : (الخَدم) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الخاء المعجمة، والدال المهملة، وأنَّها الخلاخيل، وأنَّ هذا كان قبل الحجاب، وسيأتي تاريخ الحجاب في (سورة الأحزاب) إن شاء الله تعالى في (التفسير) ، وقال بعضهم: محمول على أنَّه نظر فجأة، وكان أنس إذ ذاك صغيرًا، انتهى، وأنس لمَّا قَدِم عليه السلام المدينة كان عمره عشر سنين، وأُحُد في الثالثة، فكان عمره نحو ثلاث عشرة سنة، والله أعلم.

قوله: (تنْقزَانِ الْقِرَب، وَقَالَ غَيْرُهُ: تَنْقُلَانِ القِرَبَ) كذا جاء في بعض النسخ، وكذا رواه مسلم: (تنقلان القرب) بسند البُخاريِّ سواء من أوَّل السند إلى آخره، غير أنَّ مسلمًا رواه عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارميِّ، عن عبد الله بن عمرو أبي معمر، والبُخاريَّ رواه في (فضل أبي طلحة) وفي (الجهاد) وفي (المغازي) عن أبي معمرٍ به سواء.

قال الدِّمياطيُّ: (نقز الظبي في عدوه ينقُز نقزًا ونقزانًا، وكذلك نفز _ بالفاء_؛ أي: وثب فيهما، ونَصْبُ «القِربَ» على حذف الخافض؛ أي: تنقزان بالقرب، وضبطه بعضُهم: «تُنقزان القرب» ، ومنهم من رفع «القِربَ» على الابتداء؛ كأنَّه قال: والقربُ على متونهما) ، انتهى، وما قاله لخَّصه من كلام «المطالع» أو «المشارق» ، وقد قدَّمتُ كلام «المطالع» في (الجهاد) ، والله أعلم.

قوله: (وقال غيرُه: تنقلان) قال بعضُ حُفَّاظ العصر: (غيره) : عنى به جعفر بن مهران السبَّاك، انتهى، وجعفر هذا لم يخرِّج له أحدٌ من أصحاب الكتب السِّتَّة، وهو موثَّق، وله ما يُنكَر، ذكره في «الميزان» ، وقد ذكره ابن حبَّان في «ثقاته» وقال: (مات سنة إحدى _أو اثنتين_ وثلاثين ومئتين، وقد قيل: كنيته أبو النضر) ، انتهى، وكذا كنَّاه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ، ولم يذكر فيه تجريحًا ولا توثيقًا.

[ج 2 ص 144]

قوله: (إِمَّا مَرَّتَيْنِ وَإِمَّا ثَلاَثًا) : (إمَّا) بكسر الهمزة، وتشديد الميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت