[حديث: لما كان يوم أحد هزم المشركون فصرخ إبليس لعنة الله عليه]
4065# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا كثيرةً أنَّه حمَّاد بن أسامة.
قوله: (هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ) : (هُزِم) بضمِّ الهاء، وكسر الزاي، مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعلُه، و (المشركون) : نائب مناب الفاعل، مرفوع.
قوله: (فَاجْتَلَدَتْ هِيَ وَأُخْرَاهُمْ) : تَقَدَّم معناه.
قوله: (فَبَصُرَ حُذَيْفَةُ) : (بَصُر) : بفتح الموحَّدة، وضم الصاد المهملة؛ معناه: علم.
قوله: (فَإِذَا هُوَ بِأَبِيهِ الْيَمَانِ) : تَقَدَّم أنَّ (اليماني) الأصحُّ فيه إثبات الياء، وتَقَدَّم أنَّ اسمه حسل، وقيل: حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة العبسيُّ تَقَدَّم، وتَقَدَّم لِمَ لُقِّب باليماني، وتَقَدَّم أنَّ الذي قتله خطأً هو عتبة بن مسعود، أخو عبد الله بن مسعود، ونقل ابن شيخنا البلقينيِّ ذلك عن «تفسير عبد بن حُميد» ، وكذا قال بعض حُفَّاظ العصر من المِصريِّين.
قول عُرْوَة: (فَوَاللهِ ... ) إلى آخره: هذا هو عروة بن الزُّبَير بن العوَّام المذكور في السند.
قوله: (بَقِيَّةُ) ؛يعني: بقية حزنٍ على أبيه من قتل المسلمين إيَّاه، وقد تقدَّم.
[ج 2 ص 145]