فهرس الكتاب

الصفحة 7636 من 13362

قوله: (ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ) : (ذُكِر) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (جمالُ) : مرفوع نائبٌ مَنَابَ الفاعل.

قوله: (صَفِيَّةَ بِنْتِ حيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ) : تَقَدَّم أنَّها أمُّ المؤمنين، وأنَّ (حييًّا) أباها يقال فيه: بضمِّ الحاء وكسرها، وأنَّه قتل على كفره في بني قريظة، وأنَّ (أَخْطَب) بفتح الهمزة، ثم خاء معجمة ساكنة، ثم طاء مهملة مفتوحة، ثم موحَّدة، وتَقَدَّم بعض ترجمة (صفيَّة) ، وهل كان هذا اسمها قبل الاصطفاء أم لا؟ قولان، والصحيح أنَّه اسمها، والله أعلم.

قوله: (وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوسًا) : زوجها هو كنانة بن الرَّبيع بن أبي الحقيق الشاعر النَضَريُّ، قُتِل لنقضه العهد، وقصَّته معروفة، والله أعلم، ذكر بعض الحفَّاظ المتأخرين اسم زوجها واسم أبيه كما ذكرت، ثم قال: وكانت صفيَّة قد صارت في سهم دحية الكلبيِّ، فعوَّضه عنها أخت كنانة بن الربيع زوجها، ذكر ذلك الشافعيُّ في «الأمِّ» ، وهو في «مغازي أبي الأسود» عن عروة، رواية ابن لهيعة، انتهى، وقد قدَّمتُ الكلام على المعوَّض عنها بزيادة فيما مضى.

قوله: (سدَّ الصَّهْبَاءِ) : (سدَّ) : بفتح السين وضمِّها، و (الصَّهباء) : بفتح الصاد المهملة، ثم هاء ساكنة، ثم موحَّدة ممدود الآخر، وتَقَدَّم (سَدَّ الرَّوحَاءِ) في هذا الحديث في (البيوع) ، وهو غلطٌ، و (الرَّوحاء) : بين الحرمين، ليست بين خيبر والمدينة، وما هنا هو الصواب.

قوله: (حَلَّتْ) : أي: طهرت من حيضها، والله أعلم.

[ج 2 ص 189]

قوله: (فَبَنَى بِهَا) : أي: دخل عليها، وقد قدَّمتُه مطوَّلًا.

قوله: (ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا) : تَقَدَّم ما هو (الحيس) ضبطًا ومعنًى.

قوله: (فِي نِطَعٍ) : (النطع) معروف، وفيه أربع لغات مشهورة؛ كسر النون وفتحها، مع إسكان الطاء وفتحها، وأفصحها كسر النون وفتح الطاء، وجمعه: نطوع، وأنطاع.

قوله: (آذِنْ) : هو بمدِّ الهمزة، وكسر الذال المعجمة، أمر؛ أي: أعلِم.

قوله: (وَكَانَتْ [3] تِلْكَ وَلِيمَتَهُ) : (وليمتَه) : منصوب خبر (كان) ، والاسم (تلك) ، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (يُحَوِّي لَهَا) : (يحوِّي) : بضمِّ المثناة تحت، وفتح الحاء المهملة، والواو مكسورة مشدَّدة، ثم ياء ساكنة، قال ابن قُرقُول: كذا رُوِّيناه، وذكره ثابت والخطابيُّ: (يَحْوي) ؛ يعني: بفتح أوَّله، وإسكان ثانيه، قال: ورُوِّيناه كذلك عن بعض رواة البُخاريِّ، وكلاهما صحيح، وهو أن يجعل لها حَوِيَّة؛ وهو كساء محشوٌّ بليف، يُدار حول سنام الراحلة، وهي مركب من مراكب النساء، وقد رواه ثابت: (فيَحُول) ؛ باللام، وفسَّره: يصلح لها عليه مركبًا، انتهى، وقد تَقَدَّم، والعَبَاءةُ والعباية: لغتان، ضرب من الأكسية.

[1] في (أ) : (بالطبرانيِّ) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.

[2] ما بين معقوفين ليس في (أ) ، وبه يصحُّ الكلام.

[3] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (فكانت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت