فهرس الكتاب
قوله: (لاَ أَطْعَمُ طَعَامًا) : (أَطعَم) : بفتح الهمزة والعين، وهذا ظاهرٌ؛ أي: لا آكلُ، وكذا (أَشْرَبُ) مثله.
قوله: (مَا قُلْتَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (قلتَ) : بفتح تاء الخطاب.
قوله: (نُؤْذَى وَنُخَافُ) : هما مضموما الأوَّل، مبنيَّان لِمَا لم يُسَمَّ فاعلهما.
قوله: (أَهْلَ السَّفِينَةِ) : (أهلَ) : منصوب منادى مضاف.
قوله: (هِجْرَتَانِ) : لأنَّ أبا موسى ومن معه هاجروا إلى الحبشة إلى جعفر لمَّا سمعوا بهم، ثُمَّ هاجر هو ومن معه في أصحاب السفينتين إلى المدينة، فصارت هجرتان، وكذا جعفر ومن معه هاجروا من مَكَّة إلى الحبشة، ثُمَّ هاجروا إلى المدينة؛ فلكلٍّ هجرتان، والله أعلم.
قوله: (أَرْسَالًا) : هو بفتح الهمزة؛ أي: أفواجًا وفرقًا متقطِّعة، واحدهم: رَسَلٌ؛ بفتح الراء والسين.
قوله: (هُمْ بِهِ أَفْرَحُ وَلاَ أَعْظَمُ) : (أفرحُ) و (أعظمُ) : مرفوعان، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: قَالَتْ أَسْمَاءُ) : (أبو بردة) : تَقَدَّم أنَّه عامر، أو الحارث، ولد أبي موسى الأشعريِّ، وروايته الأولى عن أبيه، وهذه عن أسماء بنت عميس، وهو معدود فيمن روى عنها.
قوله: (رفْقَةِ) : تَقَدَّم أنَّه بضمِّ الراء وكسرها.
قوله: (يَدْخُلُونَ بِاللَّيْلِ) : قال الدِّمْياطيُّ: (صوابه: يرحلون) ، انتهى، وقال ابن قُرقُول: (حين يدخلون بالليل) ، كذا للكافَّة، وعند الجيانيِّ في «مسلم» : (يرحلون) ، من الرحيل، وكذا للجرجانيِّ، انتهى.
قوله: (وَمِنْهُمْ حَكِيمٌ) : (حَكِيم) : هذا بفتح الحاء، وكسر الكاف، قال ابن قُرقُول: (كان شيوخنا يختلفون فيه، فكان بعضُهم يجعله صفة، وهو الصدفيُّ) ، قال الذهبيُّ: (حَكِيم الأشعريُّ أخرجه مسلم، أغفله الأربعة، وذكره الغسانيُّ) ، انتهى، ولم يذكره ابن عبد البرِّ، وقد استُدرِك عليه.
والحاصل: أنَّ بعض الناس يجعله صفة لرجل، وبعضهم يجعله علمًا على شخص من الأشعريِّين، والله أعلم.
[ج 2 ص 192]
قوله: (أَنْ تَنْظُرُوهُمْ) : هو بفتح التاء، وضمِّ الظاء، وفي نسخة: (تُنظِروهم) ؛ بضمِّ أوله، وكسر الظاء؛ أي: للقتال.