فهرس الكتاب

الصفحة 7651 من 13362

[حديث: بلغنا مخرج النبي ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين إليه أنا]

4230# 4231# 4232# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه حمَّاد بن أسامة، و (بُرَيْدٌ) بعده: تَقَدَّم أنَّه بضمِّ الموحَّدة، وفتح الراء، وهو بريد بن عبد الله بن أبي بردة، وتَقَدَّم أنَّ (أَبَا بُرْدَة) الحارث، أو عامر القاضي، وَلَدُ أبي موسى الأشعريِّ عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار.

قوله: (بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (بلغَنا) : هو بفتح الغين، والضمير مفعول، و (مخرجُ) : مرفوع فاعل، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (أَنَا وَأَخَوَانِ لِي أَنَا أَصْغَرُهُمْ؛ أَحَدُهُمَا أَبُو بُرْدَةَ وَالآخَرُ أَبُو رُهْمٍ) : تَقَدَّم الكلام عليهما، وعلى بقيَّة إخوة أبي موسى.

قوله: (إِمَّا قَالَ: بِضْعٌ، وَإِمَّا قَالَ ... ) : (إمَّا) ؛ بكسر الهمزة، وتشديد الميم في الموضعين، وأمَّا (بضع) ؛ فقد تَقَدَّم أيضًا أنَّه بكسر الموحَّدة وتفتح، وكم هي من العدد، والانتقاد على الجوهريِّ، في (كتاب الإيمان) .

قوله: (إِلَى النَّجَاشِيِّ) : تَقَدَّم الكلام على فتح نونه وكسرها، وتشديد الياء وتخفيفها، والاختلاف في اسمه، في (الجنائز) .

قوله: (فَوَافَقْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ) : (وافقْنا) : بإسكان القاف، والضمير فاعل، و (جعفرَ بن أبي طالب) : منصوب مفعول، وكذا قوله: (فَوَافَقْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) .

قوله: (وَدَخَلَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ) : هو بالسين المهملة، وهذا ظاهرٌ عند أهله، و (أسماء) : صحابيَّة جليلة معروفة، هاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة، ثُمَّ تزوَّجها بعد مقتل جعفر أبو بكر الصديق، فلمَّا تُوُفِّيَ عنها؛ تزوَّجها عليُّ بن أبي طالب، وكانت فاضلة جليلة، وهي أسماء بنت عميس بن معبد بن الحارث الخثعميَّة، وقال ابن سعد: أسماء بنت عميس بن معدِّ بن تيم [بن] الحارث بن كعب، وطوَّل ترجمتها، رضي الله عنها.

قوله: (آلحَبَشِيَّةُ هَذِهِ؟ آلبَحْرِيَّةُ هَذِهْ؟) : هما بمدِّ الهمزة على الاستفهام، كذا في أصلنا، وفي غير أصلنا من غير مدٍّ، وهو محذوف الاستفهام، وكلاهما صحيح المعنى، والله أعلم.

قوله: (وَكُنَّا فِي دَارِ _أَوْ فِي أَرْضِ_ الْبُعَدَاءِ) : (دارِ) : مكسورة من غير تنوين؛ وتقديره: دار البعداء، ولكن شكَّ الراوي، هل هو في دار البعداء، أو في أرض البعداء؟ وهذا ظاهرٌ، قال ابن قُرقُول: وفي حديث أسماء: (في أرض البعداء) ، في نسخة عن أبي ذرٍّ والنسفيِّ: (في أرض البعداء البغضاء) ، وعند عبدوس: (أرض البُعدِ البُعُدُ البغضاءُ) ؛ مكرَّر، وللقابسيِّ: (أرض البُعُدِ البُعداء) ، وللأصيليِّ: (البعداء البغضاء) ، وهو أحسن، وقيل: إنَّ التكرار فيه تفسير الأوَّل بالثاني.

قوله: (وَايْمُ اللهِ) : تَقَدَّم غيرَ مرَّةٍ أنَّ همزته همزة وصل، وبعضهم قال: قطع، وقد تَقَدَّم معناها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت