[حديث: واعجباه لوبر تدلى من قدوم الضأن]
4237# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا هو ابن المدينيِّ، الحافظ الناقد، وتَقَدَّم أنَّ (سُفْيَان) بعده: هو ابن عيينة، و (الزُّهْرِيُّ) : محمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (وَسَأَلَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ) : هذا هو إسماعيل بن أُمَيَّة بن عمرو بن سعيد بن العاصي، الأمويُّ المَكِّيُّ، عن أبيه، وأيوب بن خالد، وسعيد المقبريِّ، وطائفة، وعنه: مَعْمَر، والسفيانان، وروح بن القاسم، وآخرون، وثَّقه أبو حاتم وجماعة، يقال: له نحو ستِّين حديثًا، قال ابن سعد: مات سنة (144 هـ) ، وقال غيره: سنة (139 هـ) ، وكان من الأشراف والعلماء، أخرج له الجماعة؛ ذكره في «الميزان» تمييزًا.
قوله: (قَالَ لَهُ بَعْضُ بَنِي سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي: لاَ تُعْطِهِ) : هو أبان بن سعيد بن العاصي، كذا في هذا «الصحيح» ، وكذا في «أبي داود» في (باب من جاء بعد القسمة لا سهم له) : عن عنبسة بن سعيد: أنَّه سمع أبا هريرة يحدث سعيد بن العاصي: أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بعث أبان بن سعيد بن العاصي على سريَّة من المدينة قِبَل نجد، فقدم أبان بن سعيد بن العاصي على رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم خيبر بعد أن افتتحها وإنَّ حُزُم خيلهم لَلِيفٌ، فقال أبان: اقسمْ لنا يا رسول الله، قال أبو هريرة: فقلت: لا تقسم لهم يا رسول الله، فقال أبان: أنت بها يا وبْرُ تَحَدَّرُ علينا ... )؛
[ج 2 ص 194]
الحديث، وقد تَقَدَّم في (الجهاد) ، وكذا قال الخطيب البغداديُّ: إنَّه أبان، وتابعه النوويُّ، وسيأتي قريبًا جدًّا، وتَقَدَّم قولُ الخطيب البغداديِّ: إنَّ الصحيح أنَّ أبا هريرة السائل، وأنَّ شيخنا جوَّز أن يكونا سألا، وما وقع هنا من التعليق الممرَّض الآتي قريبًا وقع في «أبي داود» ، وقد تَقَدَّما، والله أعلم.
قوله: (هَذَا قَاتِلُ ابْنِ قَوْقَلٍ) : هو النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد، وثعلبة هو الذي يدعى قوقلًا، الأوسيُّ بدريٌّ، قتله صفوان بن أُمَيَّة يوم أُحُد؛ قاله الواقديُّ، وهو النعمان ابن قوقل، وكذا قال الدِّمْياطيُّ فيما يأتي قريبًا عند قوله: (فقال أبو هريرة: يا رسول الله؛ هذا قاتل ابن قوقل) ، ولفظه: (قتل النعمانَ بن مالك القوقليَّ يوم أُحُد صفوانُ بن أُمَيَّة الجمحيُّ؛ ذكره أهل السير) ، انتهى، وقد قدَّمتُ المسألة في (الجهاد) ؛ فانظر ذلك إن أردته.