فهرس الكتاب

الصفحة 7771 من 13362

[حديث: لما فرغ النبي من حنين بعث أبا عامر على جيش إلى ... ]

4323# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه حمَّاد بن أسامة، وتَقَدَّم (بُرَيْدٌ) : أنَّه بضمِّ الموحَّدة، وتَقَدَّم أنَّ (أَبَا بُرْدَة) اسمه الحارث أو عامر، القاضي، وتَقَدَّم (أَبُو مُوسَى) : أنَّه عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار.

قوله: (بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ) : تَقَدَّم أنَّ أبا عامر هذا اسمه عبيد، كذا هو مسمًّى في «الصحيح» : «اللهم اغفر لعبيد أبي عامر» ، ويأتي قريبًا كذلك، وهو عبيد بن سُلَيم بن حَضَّار بن حرب بن عامر بن بُكَير بن عامر بن عدد بن وائل بن ناجية بن جماهير بن الأشعر، وهو ابن نبت بن أدد بن زيد بن يشجبَ بن يعرب بن قحطان، وتَقَدَّم أنَّه عمُّ أبي موسى الأشعريِّ، وقد استشهد بأوطاس، كما سيأتي.

تنبيهٌ: وقع في «سيرة ابن سيِّد الناس» في غزوة حنين عن ابن إسحاق: أنَّ أبا موسى ابن عمِّ أبي عامر، وفيه نظر، وقد ذكرت لك نسبهما، والله أعلم.

قوله: (فَلَقِيَ دُرَيْدَ بْنَ الصِّمَّةِ) : (دريد) : مصغَّر، وهو منصوب مفعول، و (الصِّمة) : بكسر الصاد المهملة، وتشديد الميم، وهو دريد بن الصِّمَّة بن الحارث بن معاوية بن جُداعة _بضمِّ الجيم_ ابن غَزيَّةَ بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، قتل كافرًا بالله كما سيأتي.

قوله: (فَقُتِلَ دُرَيْدٌ [1] ) : (قُتِل) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (دريدٌ) : مرفوع منوَّن نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وقاتل دريد هو ربيعة بن رفيع بن أهبان، ذكر ذلك ابن عبد البرِّ في ترجمة ربيعة هذا، وقال ابن شيخنا البلقينيِّ بعد ذكر ربيعة هذا: إنَّه قاتل دريد، قال: ويقال: ابن الدَّغنة، واسمه: لدغة؛ بالغين المعجمة، قال ابن هشام: ويقال: اسم الذي قتل دريدًا عبدُ الله بن قنيع بن أهبان، كذا ذكره في «الأُسْد» ، انتهى، وكذا ذكر الذهبيُّ في «تجريده» : أنَّه عبد الله بن قنيع، والله أعلم.

قوله: (فَرُمِيَ أَبُو عَامِرٍ [2] ) : (رُمِيَ) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (أبو عامر) : مرفوع نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وسيأتي من رماه.

قوله: (رَمَاهُ جُشَمِيٌّ) : قال ابن إسحاق: فيزعمون أنَّ سلمة بن دريد هو الذي رمى أبا عامر، وقال ابن سعد: قتل أبو عامر منهم تسعة مبارزةً، ثُمَّ نزل العاشر معلَّمًا بعمامة صفراء، فضرب أبا عامر فقتله، انتهى، وقال شيخنا عن ابن هشام: رماه أخوان من بني جشم بن معاوية، فأصاب

[ج 2 ص 217]

أحدهما قلبه، والآخر ركبته [3] ، انتهى.

والذي رأيته في «سيرة ابن هشام» من زياداته فيما حدَّثه به من يثق به من أهل العلم بالشعر: أنَّ أبا عامر رماه أخوان؛ العلاء وأوفى ابنا الحارث، من بني جشم بن معاوية، وأصاب أحدهما قلبه، والآخر ركبته، فقتلاه، ووَلِي الناس أبو موسى الأشعريُّ، فحمل عليهما، فقتلهما، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت