فهرس الكتاب
قوله: (أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : هذا الرجل لا أعرف اسمه، لكن تَقَدَّم ما قاله شيخنا عن الحُمَيديِّ: إنَّ البُخاريَّ سمَّاه حَكِيمًا، انتهى، وكذا ذكره شيخنا أيضًا في (سورة الأنفال) ، وعزاه للحُمَيديِّ عن البُخاريِّ أيضًا، ونقل ابن شيخنا البلقينيِّ: أنَّه العلاء بن عرار، وعزاه إلى «الخصائص» للنسائيِّ؛ فاعلمه، والله أعلم، وقد تَقَدَّم، زاد بعض حُفَّاظ مِصْرَ ما لفظه: وفي «أمالي النجاد» أنَّه ابن عرار أو الهيثم بن حنش، والعلاء هذا: خارفيٌّ كوفيٌّ، يروي عن ابن عمر، وعنه: أبو إسحاق، قال الكوسج عن ابن معين: ثِقةٌ، حديثه في فضل عليٍّ وعثمان، انفرد النَّسائيُّ بالإخراج له في «الخصائص» .
قوله: (إِمَّا يَقَتَلُوهُ [2] ، وَإِمَّا يُعَذِّبُوهُ) (إمَّا) ؛ بكسر الهمزة، وتشديد الميم، وكذا التي قبلها، وقوله: (إمَّا يقتلوه، وإمَّا يعذِّبوه) : كذا في أصلنا، وفي نسخة: (يقتلونه) و (يعذِّبونه) ؛ وهاتان على الجادَّة، والأوليان على لغة.
4515# قوله: (وَهَذَا [3] بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ) : (بيته) ؛ يعني: سكنه، قال ابن قُرقُول: (فهذه ابنته حيث ترون) : كذا للكافَّة، وعند أبي الهيثم: (وهذه ابنته أو بنته) انتهى، وقوله: (بيته) ؛ يريد: بين أبيات رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، يشير إلى قربه من رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم.
[1] قوله: (قد) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) .
[2] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (قتلوه) .
[3] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (هذا) ؛ بغير واو.
[ج 2 ص 263]