[حديث: أن رسول الله أملى عليه: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} .]
4592# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا هو ابن أبي أويس، ابن أخت مالك الإمام، و (ابْنُ شِهَابٍ) : هو الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم.
قوله: (حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ: أَنَّهُ رَأَى مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ فِي الْمَسْجِدِ ... ) إلى أن قال: (فَأَخْبَرَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ) : في هذا الإسناد من لطائف الإسناد: رواية الأكابر عن الأصاغر، وهو رواية صَحابيٍّ _وهو سهل بن سعد_ عن تابعيٍّ؛ وهو مروان بن الحكم، وهذا الحديث في «البُخاريِّ» و «النَّسائيِّ» ، ومثلُه: حديث السائب بن يزيد، عن عبد الرَّحمن بن عبدٍ القاريِّ، عن عمر بن الخَطَّاب، وهو في «مسلم» و «الأربعة» ، ومثلُه: حديث جابر بن عبد الله، عن أمِّ كلثوم بنت أبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، في «مسلم» ، ومثلُه: حديث عَمرو بن الحارث المصطلقيِّ، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله بن مسعود، عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود، في «التِّرْمِذيِّ» و «النَّسائيِّ» ، ومثلُه: حديث يعلى بن أُمَيَّة، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أخته أمِّ حبيبة، في «النَّسائيِّ» ، وأحاديث غير ما ذكرت يطول ذكرُها، هي عشرون حديثًا من رواية الصَّحابة عن التابعين، ذكرها شيخُنا العراقيُّ في «النكت على ابن الصلاح» ، وقد قرأت «النكت» عليه، والله أعلم.
قوله: (فَجَاءَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ [1] ) : تَقَدَّم أنَّ اسم ابن أمِّ مكتوم عَمرو بن قيس بن زائدة العامريُّ، شهد القادسيَّة ومعه اللواء، وقيل: اسمه عبد الله، وقيل غير ذلك، وسيجيء: (وَخَلْفَ ظَهْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرُو بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ) [خ¦4990] ، وكذا هو مسمًّى بـ (عَمرو) في «مسلم» ، هاجر إلى المدينة، واستخلفه صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم على المدينة ثلاث عشرة مرَّة، كما قدَّمتُه وعدَّدتُها، وكان مؤذِّنَهُ عَلَيهِ السَّلام مع بلال، رضي الله عنهما.
فائدةٌ: تَقَدَّم فيما مضى العُميان من الصَّحابة في أوَّل هذا التعليق في قوله في حديث ورقة: (وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ) [خ¦3] ، والله أعلم.
قوله: (أَنْ تَرُضَّ [2] فَخِذِي) : (تَرُضَّ) ؛ بفتح المثنَّاة فوق، وضمِّ الراء، وبالضاد المعجمة المشدَّدة: مبنيٌّ للفاعل، وهذا ظاهرٌ، ويجوز بناؤه للمفعول.