قوله: (ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ) : تَقَدَّم أنَّه بالتخفيف والتشديد، وأنَّ معناه: كُشِف.
قوله: (فَأَنْزَلَ اللهُ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] ) : قال شيخنا في «فضائل القرآن» في (باب كاتب النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم) ما لفظه: (قال مالك: نزل جبريل بقوله: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} قبل أن يجفَّ القلم، فأُلحق بما في القلم، وذلك مسيرة ألف سنة في هبوطه وعروجه) [3] ، انتهى، وقد تَقَدَّم.
[1] في هامش (ق) : (وهو عمرو عند الأكثرين، وقيل: عبد الله، وقيل: كان اسمه الحُصين، فسمَّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، ووالده قيس، الأعمى القرشيُّ العَامريُّ، واسم أمِّ مكتوم عاتكةُ بنت عبد الله، وكان قديم الإسلام بمكَّة، وهاجر إلى المدينة قدمها بعد بدر بيسير، وقيل: قدمها بعد مصعب بن عمير، وقيل: قبل قدومه عليه السلام، واستخلفه على المدينة رسول الله قيل: ثلاث عشرة مرة، وقيل: قدم المدينة بعد بدر بسنتين، وقيل: إنَّه استعمله صلى الله عليه وسلم على المدينة، من العدة) .
[2] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : (تُرَضَّ) .
[3] «التوضيح» : (24/ 26) .
[ج 2 ص 280]