فهرس الكتاب

الصفحة 8384 من 13362

[حديث: قال الله عز وجل: أنفق أنفق عليك]

4684# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : تَقَدَّم أنَّه ابن أبي حمزة، و (أَبُو الزِّنَادِ) : تَقَدَّم أنَّه بالنون، وأنَّ اسمه عبد الله بن ذكوان، و (الأَعْرَجُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الرَّحمن بن هرمز، و (أَبُو هُرَيْرَة) : تَقَدَّم مِرارًا أيضًا أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.

قوله: (أَنْفِقْ) : هو بقطع الهمزة، رُباعيٌّ، والثانية بضمِّ الهمزة.

قوله: (لاَ تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ) : (تَغِيضها) : هو بفتح التاء المثنَّاة فوق، ثُمَّ غين معجمة مكسورة، ثُمَّ ضاد معجمة، ومعناه: لا تنقصها، و (نفقةٌ) : مرفوع منوَّن، فاعل؛ ومعناه: لا تنقصها ولا تُقِلُّ عطاءها، يقال: غاض الشيء يغيض، وغضته أنا، ومنه قوله تعالى: {وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ} [الرعد: 8] ؛ أي: تنقص من مدَّة الحمل، وقيل: ما تُسقِط قبل تمام مدَّته، والله أعلم.

قوله: (سَحًّا [1] اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ) : (السَّحُّ) : بفتح السين وتشديد الحاء المهملتين، وهو منصوب على المصدر، و (الليلَ والنهارَ) : منصوبان، ظرفان، قال ابن قُرقُول: ( «سحًّا» كذا عند جميع شيوخنا منوَّنٌ على المصدر؛ أي: تسحُّ سحًّا، إلَّا عند القاضي الصدفيِّ في «مسلم» وابن عيسى فعنده: «سحَّاءُ» ، على النعت؛ أي: دائمة العطاء، والسَّحُّ: الصبُّ، ولا يقال إلَّا في المؤنَّث لم يأت له مذكَّر؛ مثل: هطلاء، ولم يأت له «أهطلُ» ، وبعده: «لا يغيضها شيء الليلَ والنهارَ» ؛ منصوبان على الظرف: لا ينقصها، وقد فسَّرناه في الحديث الآخر عند مسلم: «لا يغيضها، سحَّاءُ، الليلَ والنهارَ» ، والخلاف فيه كما تَقَدَّم، لكن عند الطبريِّ ههنا: «سحَّاءُ الليلِ والنهارِ» ؛ برفعه على الفاعل على «يغيض» ، وكسر «الليل والنَّهار» ؛ للإضافة، يقال: سحَّت السماء والشاة تسِحُّ سحًّا، وتسُحُّ؛ بالضمِّ والكسر) ، انتهى.

قوله: (لَمْ يَغِضْ) : هو بفتح المثنَّاة تحت، وكسر الغين، وبالضاد، المعجمتين؛ أي: لم ينقص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت