[شرح غريب الآيات [54 - 82] ]
قوله: (فِي ملْكِهِ وَسُلْطَانِهِ) : (ملكه) : بضمِّ الميم وكسرها، كذا في أصلنا.
قوله: ( {سِجِّيلٍ} [هود: 82] : الشَّدِيدُ الْكَبِيرُ) : (الكبير) : في أصلنا بالموحَّدة، قال شيخنا: (وأُنكِر على البُخاريِّ تفسير «السِّجِّيل» بالشديد، ولو كان كذلك؛ لكان حجارة سجِّيلًا؛ لأنَّه لا يقال: حجارة من شديد؛ لأنَّ «شديدًا» نعت) ، انتهى.
قوله: (وَقَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ) : هو من بني ... [1] .
قوله: (وَرَجْلَةٍ يَضْرِبُونَ الْبَيْضَ) : (رَجْلة) : بفتح الراء، وإسكان الجيم، وفي آخره تاء، وهو مجرور؛ لأنَّ الواو بمعنى: رُبَّ، قال ابن قُرقُول: ( «ورَجْلة» : بفتح الراء للمستملي، وهو الصواب، وبكسر الراء لأكثر الرواة، وهما جمع «راجل» ، وعند القابسيِّ: «ورحلة» ؛ بالحاء المهملة، وليس بشيء، فأمَّا «رَجلة» ؛ فجمع «راجل» ، وبكسر الراء أكثر في العدد، ويقال أيضًا: رِجِلة؛ بكسر الجيم، ورِجْل، ورَجْل، ورُجْل، ورَجَّالة، ورجال؛ كلُّه جمع الماشي، وأراجل، ومرجل) ، انتهى.
وأمَّا (يضربون) ؛ فكذا أحفظه، وفي أصلنا: (يضْربُنَّ) ، وهذا ينبغي أن يكون بضمِّ الموحَّدة، وبنون التوكيد الثقيلة، وذلك لأجل الوزن، والله أعلم، وهذا الذي ذكرته عن أصلنا إنَّما هو قبل هذا، وكتب عليه: زائد، وأمَّا هنا؛ فـ (يضربون) ليس غير.
قوله: (يَضْرِبُونَ الْبَيْضَ) : هو بفتح الموحَّدة، جمع (بيضة) ؛ وهي الخوذة، قال ابن قُرقُول: (كذا للكافَّة) ، قال:(وفي رواية أبي الوليد عن أبي ذرٍّ: «البِيض» ؛ يعني: بكسر الموحَّدة؛ يعني: السيوف، والأوَّل الصواب، إلَّا على من يرى حذف باء الإلصاق؛ كقوله:
~…تمرُّون الديارَ ولم تَعُوجوا…
ومررتُ زيدًا)، انتهى.
وقد أنشد الجوهريُّ هذا البيت الذي أنشده البُخاريُّ في (سجن) :
~…ورَجْلة يضربون الهام عن عُرُضٍ…ضربًا تواصت بها الأبطال سِجِّينا
فقال: وقال ابن مقبل: ولم يسمِّه إنَّما نسبه إلى أبيه، وهو هو، قال شيخنا: (ورواه ابن الأعرابيِّ: «سخينا» ؛ بالخاء المعجمة؛ أي: سخنًا حارًّا؛ يعني: الضرب) ، انتهى.
قوله: (ضَاحِيَةً) : هو بالضاد المعجمة، وبعد الألف حاء مهملة، ثُمَّ مثنَّاة تحت مفتوحة، ثُمَّ تاء؛ ومعناها: علانيةً، والله أعلم.
[1] في (أ) بياض.
[ج 2 ص 299]