فهرس الكتاب

الصفحة 8453 من 13362

[حديث: أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون مم ذلك؟]

4712# قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن المبارك، و (أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الحاء، وتشديد المثنَّاة تحت، وأنَّ اسمه يحيى بن سعيد بن حيَّان، و (أَبُو زُرْعَةَ) : تَقَدَّم أنَّه اختُلِف في اسمه، فقيل: هرم، وقيل: غيره، ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجليُّ.

قوله: (أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (أُتِيَ) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، (ورسولُ) : مرفوع نائبٌ مَنَابَ الفاعل.

قوله: (فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً) : هما بالإهمال والإعجام، قال ابن قُرقُول: وبالمهملة للأصيليِّ، ومعناهما واحد، وقيل بالمهملة: الأخذ بأطراف

[ج 2 ص 307]

الأسنان، وبالمعجمة: بالأضراس، وقال الخَطَّابيُّ بالعكس، وقال ثعلب: النَّهس: سرعة الأكل، انتهى.

قوله: (يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي) : هو بضمِّ أوَّله، وكسر الميم، رُباعيٌّ، والضمير مفعول، (والداعي) : مرفوعٌ فاعل.

قوله: (وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ) : قال ابن قُرقُول: ( «يُنفذهم» : بضمِّ الياء، ورواه بعضهم بالفتح؛ أي: يخرقهم ويتجاوزهم، ورواه الكافَّة بفتحها؛ أي: يحيط بهم الرائي لا يخفى منهم شيء؛ لاستواء الأرض؛ أي: ليس فيها شيء يستتر أحدٌ عن الرائي، وهذا الأوَّل من قول أبي عبيد، يأتي عليهم بصرُ الرَّحمن؛ إذ رؤية الله لجميعهم محيطةٌ في كلِّ حال، في المستوي وفي غيره، يقال: نفَذَه؛ إذا بلغه وجاوزه) ، انتهى، وهو بالذال المعجمة، وقال ابن الأثير في «نهايته» : قال أبو حاتم: أصحاب الحديث يروونه بالذال المعجمة، وإنَّما هو بالمهملة؛ ومعناه: أنَّه يبلغ أوَّلَهم وآخرَهم حتَّى يراهم كلَّهم ويستوعبهم، من نفِذَ الشيء، وأنفذته، انتهى.

قوله: (فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ) : (الناسَ) : منصوبٌ مفعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت