فهرس الكتاب

الصفحة 8572 من 13362

قوله: (فَاسْتَعْبَرْتُ) : (استعبر) : (استفعل) ، من العَبْرة، وهو تحلُّب الدمع.

قوله: (إِلاَّ رَجَعْتِ) : هو بكسر الهمزة، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمِي [2] ) : وفي رواية: (خادمتي) ، هذه لا أعرفها، إلَّا أن تكون بريرة، وقد تَقَدَّم في (الشهادات) ما في ذلك، وقدَّمتُ أنَّ شيخنا قال هنا: إنَّها بريرة.

قوله: (وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ) : (بعضُ أصحابه) : لعلَّه عليُّ بن أبي طالب، ولم أر فيه نقلًا، لكنَّ الأحاديث تدلُّ عليه، والظاهر أنَّ ذلك لمَّا جرى لم يكن حاضرًا إلَّا أسامةُ بن زيد وعليُّ بن أبي طالب، ولم يُنقَل في القصَّة شيءٌ يقتضي أن يكون المنتهِرَ أسامةُ، والله أعلم.

قوله: (حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ) : قال ابن قُرقُول: كذا ضبطناه عن شيوخنا، ومعناه: أتَوا بسؤالها وتهديدها بسَقَطٍ من الكلام، والهاء في (به) عائدة على الانتهار وتهديدها، وإلى هذا التأويل كان يذهب ابن سراج أبو مروان، وقيل: معناه: بيَّنوا لها وصرَّحوا، وإلى هذا كان يذهب ابن بطال والوقَشيُّ، من قولهم: سقطت على الأمر؛ إذا علمته، وساقطتُ الحديث؛ إذا ذكرته، ويقال منه: سقط فلان في كلامه يسقط، وأَسقط يُسقِط؛ إذا أتى بسَقَط منه أو خطأ، وصحَّف بعضهم هذا الحديث، فقال: (حتَّى أسقطوا لهاتها) ، وهي رواية ابن ماهان؛ يريد: من شدَّة الضرب، ولا وجه لهذا، وقال ابن سراج: أسكتوها، انتهى، وقال في «النِّهاية» : ( «فأسقطوا لها» ؛ يعني: الجارية؛ أي: سبُّوها وقالوا لها من سَقَط الكلام؛ وهو رديئُه؛ بسبب حديث الإفك) ، انتهى.

قوله: (عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ) : تَقَدَّم الكلام على (التِّبْر) .

قوله: (وَبَلَغَ الأَمْرُ) : (الأمرُ) : مرفوع، فاعل (بلغ) .

قوله: (مَا كَشَفْتُ مِنْ [3] كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ) : تَقَدَّم ما (الكَنَف) ، وما في ذلك، وأنَّ بعضهم قال: كان حصورًا، ويردُّه الحديث الذي في «أبي داود» في شكوى زوجته منه أشياءً، أو المراد: عليَّ حرامٌ، أو أنَّه تزوَّج بعد هذه القصَّة، والله أعلم.

قوله: (فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللهِ) : تَقَدَّم الكلام عليه أين قُتِل في (الشهادات) .

قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : تَقَدَّمتْ.

قوله: (وَ [4] جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ) : هذه المرأة لا أعرفها.

قوله: (وَاللهُ [5] يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ) : (إنِّي) : بكسر الهمزة؛ لأنَّ اللام في خبرها، وهذا ظاهرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت