قوله: (وَأُشْرِبَتْهُ) : هو بضمِّ الهمزة، وكسر الراء؛ أي: حلَّ فيها محلَّ الشراب، قاله ابن قُرقُول، وفي «النِّهاية» : ( «وأُشرِبَتْه قلوبكم» ؛ أي: سُقِيَتْه قلوبُكم؛ كما يُسقى العطشان الماء، يقال: شربت الماء، وأُشربتُه؛ إذا سُقيتَه، وأُشرِب قلبه كذا؛ أي: حلَّ محلَّ الشراب، أو اختلط به؛ كما يختلط الصِّبغ بالثوب) .
قوله: (قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا) : (باءت) : بهمزة ممدودة قبل تاء التأنيث، قال ابن قُرقُول وذكر هذا وحديث: «أبوءُ بإثمي» : (معنى ذلك كلِّه: أعترف طوعًا، وكأنَّه من الأصل المتَقَدِّم في الرجوع؛ أي: رجعت إلى الإقرار بعد الإنكار أو السكوت، أو يكون من اللزوم، ألزمَتْ ذلك نفسها، وتحمَّلاه، قال الخَطَّابيُّ: باء فلان بذنبه؛ إذا احتمله كرهًا، ولم يستطع دفعه، انتهى، ومعنى(باءت) : أقرَّت واعترفت.
[ج 2 ص 322]
قوله: (وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (أُنزِل) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعلُه.
قوله: (فَرُفِعَ عَنْهُ) : مبنيٌّ أيضًا لِما لم يُسَمَّ فاعلُه.
قوله: (أَبْشِرِي) : هو بقطع الهمزة، وكسر الشين، رُباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ، وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ) : تَقَدَّم الكلام على أصحاب الإفك في (الشهادات) .
قوله: (يَسْتَوْشِيهِ) : أي: يستخرجه ويبحث عنه.
قوله: (وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ) : تَقَدَّم أنَّ في «معجم الطبرانيِّ الكبير» : أنَّه أضعف له النفقة.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» ونسخة في هامش (ق) : (معاذ) .
[2] كذا في (أ) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (خادمتي) .
[3] (من) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) .
[4] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (قد) .
[5] زيد في «اليونينيَّة» : (عَزَّ وَجَلَّ) .