فهرس الكتاب

الصفحة 8693 من 13362

قوله: (وَكَانَ الْعَلاَءُ بْنُ زِيَادٍ يَذْكُرُ [1] النَّارَ) : هو العلاء بن زياد بن مطر، أبو نصر العدويُّ البصريُّ، أرسل عن النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، وعن معاذ وأبي ذرٍّ كذلك، وعن أبي هريرة، ومطرِّف بن الشِّخِّير، والحسن البصريِّ، وعنه: قتادة، ومطرٌ الورَّاق، وأرسل عنه: هشام بن حسَّان، وحمَّاد بن زيد، وجماعةٌ، وكان أحدَ العبَّاد، فعن قتادة قال: بكى زياد بن مطر حتَّى عَمِيَ، وبكى ابنه العلاء حتَّى غَشِيَ بصره، وكان إذا أراد أن يتكلَّم أو يقرأ؛ جهشه البكاء، مناقبه كثيرة، قال ابن حبَّان في «ثقاته» : كان من عبَّاد أهل البصرة وقرَّائهم، مات بالشام سنة (94 هـ) ، أخرج له النَّسائيُّ وابن ماجه، وعلَّق له البُخاريُّ كما ترى، وأخرج له أبو داود في «المراسيل» ، قال الذهبيُّ: قلت: والعلاء بن زياد آخَر، خلَطَهما شيخنا المِزِّيُّ، وهذا عن الحسن، وعنه: حمَّاد بن زيد، انتهى، وقد ذكر الذهبيُّ في «تذهيبه» في ترجمة العلاء بن زياد العابد: حمَّاد بن زيد، عن أيوب وهشام والعلاء بن زياد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة، عن النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: «إذا التقى المسلمان بسيفَيهما؛ فالقاتل والمقتول في النار» قال الذهبيُّ: قلت: العلاء بن زياد في هذا الحديث رجلٌ آخرُ متأخِّرٌ، لقِيَه حمَّاد بن زيد، والله أعلم، انتهى.

قوله: (فَقَالَ لَهُ [2] رَجُلٌ: لِمَ تُقَنِّطُ النَّاسَ؟) : هذا الرجل لا أعرفه.

قوله: (لِمَ تُقَنِّطُ النَّاسَ؟) : (لِمَ) : بفتح الميم، استفهامٌ، وهذا ظاهرٌ جدًّا، (وتقنِّط) : مرفوع؛ لأنَّه لم يتَقَدَّمه ناصب ولا جازم، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (أَنْ تُبَشَّرُوا) : هو بضمِّ أوَّله، وفتح الشين المعجمة المشدَّدة، مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت