قوله: (يَتَغَنَّوْنَ، بِالْحِمْيَرِيَّةِ) : (يتغنَّون) : هو من الغناء؛ بالمدِّ، و (الحميريَّة) : لغة حِمْيَر، وقد تَقَدَّم الكلام عليه.
قوله: (وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ) : هذا هو فيما يظهر أنَّه النخعيُّ، وذلك أنَّ شيخنا لمَّا خرَّج هذا الأثر؛ قال: أخرجه عبد بن حميد، عن عمرو بن عون، عن هُشَيم، عن مغيرة عنه، فنظرت ترجمة هُشَيم بن مِقسَم فرأيته يروي عن النخعيِّ، والله أعلم.
قوله: ( {أَفَتُمَارُونَهُ} [النجم: 12] : أَفَتُجَادِلُونَهُ، وَمَنْ قَرَأَ: {أفتَمْرُونَه} ؛ يَعْنِي: أَفَتَجْحَدُونَهُ) : هما قراءتان، قرأ حمزة والكسائيُّ: {أفتَمْرونه} ؛ بفتح التاء، وإسكان الميم، والباقون: بضمِّ التاء، وفتح الميم، وألف بعدها.
قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ) : هو ابن أبي الحسن البصريُّ، أحد الأعلام.
[1] قوله: (وهو ضرب من اللهو) : ليس «اليونينيَّة» ، وعليه في (ق) إشارة الزيادة.
[ج 2 ص 345]