فهرس الكتاب

الصفحة 8785 من 13362

[حديث: من حدثك أن محمدًا رأى ربه فقد كذب]

4855# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ) : (يحيى) هذا: تَقَدَّم الكلام عليه في (الأعراف) ؛ فانظره إن أردته، و (وكيع) : هو ابن الجرَّاح، أحد الأعلام، و (إِسْمَاعِيلُ) : هو ابن أبي خالد، ووقع في أصلنا: (عن إسماعيل، عن أبي خالد) ، وهو خطأ، والصواب: إبدال (ابن) بـ (عن) ، و (عَامِرٌ) : هو الشَّعْبيُّ عامر بن شراحيل.

قوله: (لَقَدْ قَفَّ شَعَرِي مِمَّا قُلْتَ) : (قَفَّ) : بفتح القاف، وتشديد الفاء؛ أي: قام من شدَّة إنكاري واستعظامي لما قلتَ، و (القفوف) : القُشْعَريرة من البرد وشبهه، وليس هذا منها إنكارًا لجواز الرؤية مطلقًا كما تقوله المعتزلة، وإنَّما أنكرت وقوعَها في الدنيا، وقد تَقَدَّمتْ مسألة رؤية النَّبيِّ عَلَيهِ السَّلام ربَّه في أوَّل (كتاب الصلاة) ، وستأتي مسألة رؤية الله في الدار الآخرة للخلق، وفيها ثلاثة أقوال.

قوله: (مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا [1] رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ) : هذه المسألة تَقَدَّم الكلام عليها في أوَّل (كتاب الصلاة) من هذا التعليق؛ فانظرها.

[1] زيد في «اليونينيَّة» : (صلى الله عليه وسلَّم) .

[ج 2 ص 345]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت