فهرس الكتاب

الصفحة 8791 من 13362

وقال شيخنا ما لفظه: هذا على قراءة من قرأ بتشديد التاء، وهو خلاف ما عليه الأكثر، والوقف عليها بالتاء، خلافًا للكسائيِّ حيث وقف بالهاء، انتهى، وما قاله عن الكسائيِّ معروفٌ عند القرَّاء معرفةً شهيرة، وقال شيخنا مجد الدين في «القاموس» : و (اللاتُّ؛ مشدَّد التاء: صنم، قرأ بها ابن عبَّاس، وعكرمة، وجماعة) ، وقال الإمام شهاب الدين السمين في «إعرابه» : والعامَّة تخفِّف تاءها، وقرأ ابن عبَّاس، ومجاهد، ومنصور بن المعتمر، وأبو الجوزاء، وأبو صالح، وابن كَثِير في رواية: بتشديد التاء، قيل: هو رجل كان يلتُّ السَّويق ويطعمه الحاجَّ، فهو اسم فاعل في الأصل غلب على هذا الرجل، وكان يجلس عند حَجَر، فلمَّا مات؛ سُمِّيَ الحَجَر باسمه وعُبِد من دون الله تعالى، انتهى، والرجل: عمرو بن لحيٍّ، أو ربيعة بن حارثة، ذكرهما السهيليُّ، فتُقرَأ التلاوة بتشديد التاء على الشاذَّة، والله أعلم.

[1] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : ( {اللاتَ} ) .

[2] قوله: (كان) : ليس في «اليونينيَّة» ، وهي في (أ) و (ق) مستدركة مصحَّحٌ عليها.

[ج 2 ص 346]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت