فهرس الكتاب

الصفحة 8873 من 13362

[حديث: إن الله قد صدقك يا زيد]

4900# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) : (إسرائيل) هذا: تَقَدَّم مِرارًا أنَّه إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعيِّ عمرِو بن عبد الله.

قوله: (عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنْتُ فِي غَزَاةٍ ... ) إلى آخره: قال شيخنا: ذكر أبو نُعيم أنَّ سنان بن وبر سمع عبد الله بن أُبيٍّ يقول: {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ... } ؛ الآية [المنافقون: 8] ، فيحمل على أنَّه سمعه أيضًا مع زيد بن أرقم؛ توفِيقًا بينهما، انتهى.

قوله: (كُنْتُ فِي غَزَاةٍ ... ) إلى آخره: هذه الغزاة هي غزوة بني المُصطلق، وهي غزوة المريسيع، وكانت في شعبان سنة ستٍّ عند ابن إسحاق، وفي سنة أربع عند موسى بن عقبة، وفي شعبان سنة خمس يوم الاثنين لليلتين خلتا منه عند ابن سعد، والخندق بعدها عنده في ذي القعدة من السنة، وقد تَقَدَّم ذلك في مكانه، وفي «التِّرْمِذيِّ» : أنَّ القصَّة كانت في تبوك، وقال: حسن صحيح، وذكر أيضًا القول بأنَّها في غزوة بني المصطلق حكاية عن سفيان، ولفظ سفيان: (يُرَون أنَّها غزوة بني المصطلق) ، وقال شيخنا عن ابن الجوزيِّ: إنَّها في المريسيع، وذكر ابن العربيِّ: أنَّها في تبوك، وهو غير جيِّد، كما نبَّه عليه ابن عسكر؛ لأنَّ المسلمين كانوا في تبوك أعزَّةً، والمنافقين أذلَّةً، وأيضًا أنَّ منهم من قال: إنَّ ابن أُبيٍّ لم يشهدها إنَّما كان مع الخوالف، انتهى.

قوله: ( {حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ} [المنافقون: 7] ) : هذا موجود في قراءة عبد الله، ولم يثبت في شيء من المصاحف المتَّفق عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت