قَولُهُ: (حَسَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هو بحاء وسين مهملتين مفتوحة [8] ، وبالرَّاء؛ أي: كشف.
قَولُهُ: (وَحَدِيثُ أَنَسٍ أَسْنَدُ ... ) إلى آخره؛ أي: أقوى إسنادًا، ولا شكَّ أنَّه كما قال، وقد قدَّمت لك الكلام على حديث جرهد، والله أعلم.
قَولُهُ [9] : (وَقَالَ أَبُو مُوسَى) : هو عَبْد الله بن قيس بن سُليم بن حَضَّار، الصَّحابيُّ المشهور الأشعريُّ رَضِيَ اللهُ عنه، تقدَّم بعض الشَّيء من ترجمته.
قَولُهُ: (وَفَخِذُهُ على فَخِذِي) : تقدَّم ما في الفخذ من اللُّغات؛ فانظره أعلاه.
قَولُهُ: (أَنْ تَرُضَّ فَخِذِي) : (تَرُضَّ) ؛ بفتح المثنَّاة فوق، وضمِّ الرَّاء، مبنيٌّ للفاعل، وكذا هو في أصلنا: مبنيٌّ للفاعل، ومعنى (تَرُضَّ) : تدق.