فهرس الكتاب

الصفحة 9903 من 13362

قوله: (خَطِيْفَةً) : (الخَطِيْفة) : بفتح الخاء المُعْجَمة، وكسر الطاء المُهْمَلة، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ فاء، ثُمَّ تاء التأنيث، قال الدِّمْيَاطيُّ: لبنٌ ودقيقٌ يطحنان، ويُختَطَف بالملاعق بسرعة، انتهى، وهذا لفظ ابن الأثير في «نهايته» ، وقال ابن قُرقُول: (فجعلت منه خطيفةً) ؛ يعني: عصيدة من دقيق بلبن، وقيل: هو من الكثافة دون العصيدة.

قوله: (وَعَصَرَتْ عُكَّةً) : تَقَدَّمَ ما (العُكَّة) .

قوله: (فَخَرَجَ إِلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّه زيد بن سهل، بدريٌّ نقيب جليل، تَقَدَّمَ بعض ترجمته.

قوله: (إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ) : يعني: قليلًا.

قوله: (حَتَّى عَدَّ أَرْبَعِينَ) : كذا هنا، وفيما مضى أنَّهم كانوا (ثمانين) ، ومرَّة: (سبعين أو ثمانين) ، فالظاهر تعدُّد الواقعة، والله أعلم، أو يُقال: إنَّ هذا من باب مفهوم العدد، وإنَّ الكلَّ داخلٌ في (ثمانين) ، وليس في ذكر القليل ما ينفي الكثير، أو يُقال: إنَّ مَن روى: (ثمانين) عدَّ المجموع، ومن روى: (أربعين) عدَّ الرؤساء، أو نحو ذلك من الأجوبة، والله أعلم.

[ج 2 ص 485]

[1] (ح) : ليس في «اليونينيَّة» ، وعليها في (ق) علامة الزيادة.

[2] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (مُدٍّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت