فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويؤيده أن القصة جرت على وجه الرفق بجابر، وأطال في (( الفتح ) )ثم قال: وأقوى الوجوه في نظري ما تقدم عن الإسماعيلي قال: وأبدى السهيلي في قصة جابر مناسبة لطيفة ملخصها أنه صلى الله عليه وسلم لما أخبر جابرًا بعد قتل أبيه بأُحد أن الله تعالى أحياه وقال له: ما تشتهي فأزيدك أكد صلى الله عليه وسلم الخبر بما يشتهيه فاشترى منه الجمل وهو مطيته بثمن معلوم ثم وفر عليه الجمل والثمن وزاده على الثمن كما اشترى الله من المؤمنين أنفسهم بثمن هو الجنة ثم رد عليهم أنفسهم وزادهم كما قال تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس:26] .
(وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ) بتصغير عبد أي: ابن عمر العمري مما وصله في البيوع (وَابْنُ إِسْحَاقَ) هو: محمد مما وصله مطولًا أحمد والبزار وأبو يعلى، وفيه قال: قد أخذته بدرهم قلت: إذًا تغبنني يا رسول الله قال: فبدرهمين قلت: لا فلم يزل يرفع لي حتى بلغ أوقية الحديث.
(عَنْ وَهْبٍ) بسكون الهاء؛ أي: ابن كيسان (عَنْ جَابِرٍ) أي: ابن عبد الله (اشْتَرَاهُ) أي: الجمل (النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَقِيَّةٍ) بفتح الواو، ولأبي ذر: .
(وَتَابَعَهُ) سقطت الواو لأبي ذر أي تابع وهبًا (زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ جَابِرٍ) أي: في ذكر الأوقية، وقد وصل هذه المتابعة البيهقي (وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ) بجيمين وراء مصغرًا هو: عبد الملك بن عبد العزيز ما وصله المصنف في الوكالة.
(عَنْ عَطَاءٍ) أي: ابن أبي رباح (وَغَيْرِهِ) عطف على عطاء (عَنْ جَابِرٍ أَخَذْتُهُ) أي: قال النبي عليه السلام لجابر أخذته أي: الجمل منك (بِأَرْبَعَةِ دَنَانِيرَ) أي: ذهبًا (وَهَذَا) أي: ما ذكر من الأربعة دنانير (يَكُونُ وَقِيَّةً) ولأبي ذر: .