فهرس الكتاب

الصفحة 10169 من 15510

وجملة: (وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) حالية كجملتي (وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ) والضميران المجروران يرجعان للمغيرة بن شعبة، وتقدمت ترجمته غير مرة والمغفر بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وبفتح الفاء فراء، وهو زر وينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة، وفي رواية أبي الأسود عن عروة أن المغيرة لما رأى عروة بن مسعود مقبلًا لبس لأمته وجعل على رأسه المغفر ليستخفي من عروة عمه.

(فَكُلَّمَا أَهْوَى) قال في (( المصباح ) ): أهوى إلى الشيء بيده مدها ليأخذه إذا كان عن قرب فإذا كان عن بعد قيل هوى إليه بغير همز وأهويت بالشيء بالألف أومأت به انتهى.

والمعنى هنا فكلما (مَدَّ عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ) أي: المغيرة بن شعبة (يَدَهُ) أي: بيد عروة (بِنَعْلِ السَّيْفِ) بفتح النون وسكون العين المهملة، وهو ما يكون أسفل قراب السيف من فضة أو غيرها، وهو مشترك بينه وبين الحد وغيره.

ففي (( المصباح ) ): النعل الحذاء وهي مؤنثة وتطلق على التاسومة والجمع أنعل ونعال مثل: سهم وأسهم وسهام ورجل ناعل معه نعل فإذا لبس النعل، قيل: نعل ينعل بفتحتين وتنعل وانتعل ونعل السيف الحديدة التي في أسفل جفنه مؤنثة أيضًا وأنعلت الخف بالألف، ونعلته بالتنعيل جعلت له نعلًا وهي جلدة على أسفله تكون له كالنعل المقدم ونعل الدابة من ذلك وأنعلتها بالألف وبغيرها في لغة جعلت لها نعلًا، والنعل الأرض الصلبة الغليظة والجمع نعال مثل: سهم وسهام، ومنه إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت