فهرس الكتاب

الصفحة 2004 من 15510

(وَسَأَلَهُ النَّاسُ) : جملة حالية بتقدير قد عند البصريين، وفي بعض النسخ: (وسألوه الناس) : بواو الجمع على لغة: أكلوني البراغيث، وقوله: (مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَحَدٌ) : من كلام أبي حازم حالية أيضًا من (سهل) ، فهي مترادفة، أو من مفعول (سأله) ، فهي متداخلة أو معترضة (بِأَيِّ شَيْءٍ) : متعلق بسأل (دُووِيَ) : بواوين والبناء للمفعول، وربما حذفت إحدى الواوين خطأ؛ لكنها تقرأ كداود، والمراد بكونه: و (ما بيني وبينه أحد) : أي: عند السؤال ليكون أدل على صحة سماعه لقربه منه. ووقع الخلاف في أي شيء دووي به جرح رسول الله كما في رواية الحميدي عن سفيان، فلذا سئل سهل عن ذلك (جُرْحُ) : بضم الجيم؛ أي: جراحته (النَّبِيِّ: (صلى الله عليه وسلم أي: الذي أصابه في غزوة أحد لما شج رأسه الشريف، وجرح وجهه، وسيأتي الخلاف في غزوتها أن الذي شجه وكسر رباعيته هو عتبة بن أبي وقاص، كما قاله ابن سعد، وقيل: عبد الله بن قمئة، كما قاله السهيلي(فَقَالَ) سهل (مَا بَقِيَ أَحَدٌ) : أي: من الناس (أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي) : برفع (أعلمُ) : صفة لأحد، وبنصبه على الحال، ومثل هذا التركيب يستعمل في نفي المساواة أيضًا كمسألة الكحل، فلا يرد ما قد يقال: لا يلزم منه نفي مساواة غيره له فيه، وإنما قال ذلك؛ لأنه آخر من بقي من الصحابة في المدينة كما صرح به المصنف في النكاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت