فهرس الكتاب

الصفحة 2103 من 15510

(13) (بَابُ غَسْلِ المَذْيِ وَالوُضُوءِ مِنْهُ) : أي: من المذي، وفيه لغات: أفصحها: فتح الميم وسكون المعجمة وتخفيف الياء ثم كسر الذال وتشديد الياء، وهو ماء أبيض رقيق لزج، يخرج عند الملاعبة، أو تذكر الجماع، أو إرادته، وقد لا يحس بخروجه، يقال: مذَى _ بفتح الذال _ يمذِي _ بكسرها _ وأمذى _ بهمزة أوله مثله _ ويقال: كل ذكر يمذي، وكل أثني تقذي من قذت الشاة: ألقت من رحمها بياضًا، ومثله: الودي: وهو ماء ثخين يخرج عقب البول، عند استمساك الطبيعة، أو حمل شيء ثقيل.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الغسل

باب غسل المذي والوضوء منه

حديث علي: كنت رجلًا مذاء فأمرت رجلًا

الجزء 1 - الصفحة 873

269# وبالسند إلى المؤلف قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ) : هو هشام الطيالسي (قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ) : أي: ابن قُدامة _ بضم القاف وتخفيف الدال المهملة _ وزائدة _ بالزاي _ الثقفي الكوفي، مات سنة ستين ومائة غازيًا في الروم، كان صدوقًا ورعًا ذا سنة (عَنْ أَبِي حَصِينٍ) : بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين: عثمان بن عاصم التابعي (عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : عبد الله بن حبيب _ مكبرين _ السُلَمي _ بضم السين المهملة وفتح اللام _ مقرئ الكوفة، صام ثمانين رمضان، ومات سنة خمس ومائة (عَنْ عَلِيٍّ) : أي: ابن أبي طالب (قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً) : بتشديد الذال المعجمة والمد، وذكر الموصوف مع صفته يكون لتعظيمه نحو: رأيت رجلًا صالحًا، أو لتحقيره نحو: رأيت رجلًا فاسقًا، ولما كان المذي يغلب على الأقوياء الأصحاء، حسن ذكر الرجولية معه؛ لأنه يدل على معناها، وراعى في (مذاء) الموصوف كقولك: أنا رجل يأمر بالمعروف، ولو راعى تاء المتكلم لقال: رجلًا أمذي، كقوله تعالى: {أجيب} بعد قوله: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ} [البقرة:186]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت