فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(13) (بَابُ غَسْلِ المَذْيِ وَالوُضُوءِ مِنْهُ) : أي: من المذي، وفيه لغات: أفصحها: فتح الميم وسكون المعجمة وتخفيف الياء ثم كسر الذال وتشديد الياء، وهو ماء أبيض رقيق لزج، يخرج عند الملاعبة، أو تذكر الجماع، أو إرادته، وقد لا يحس بخروجه، يقال: مذَى _ بفتح الذال _ يمذِي _ بكسرها _ وأمذى _ بهمزة أوله مثله _ ويقال: كل ذكر يمذي، وكل أثني تقذي من قذت الشاة: ألقت من رحمها بياضًا، ومثله: الودي: وهو ماء ثخين يخرج عقب البول، عند استمساك الطبيعة، أو حمل شيء ثقيل.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الغسل
حديث علي: كنت رجلًا مذاء فأمرت رجلًا
الجزء 1 - الصفحة 873
269# وبالسند إلى المؤلف قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ) : هو هشام الطيالسي (قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ) : أي: ابن قُدامة _ بضم القاف وتخفيف الدال المهملة _ وزائدة _ بالزاي _ الثقفي الكوفي، مات سنة ستين ومائة غازيًا في الروم، كان صدوقًا ورعًا ذا سنة (عَنْ أَبِي حَصِينٍ) : بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين: عثمان بن عاصم التابعي (عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : عبد الله بن حبيب _ مكبرين _ السُلَمي _ بضم السين المهملة وفتح اللام _ مقرئ الكوفة، صام ثمانين رمضان، ومات سنة خمس ومائة (عَنْ عَلِيٍّ) : أي: ابن أبي طالب (قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً) : بتشديد الذال المعجمة والمد، وذكر الموصوف مع صفته يكون لتعظيمه نحو: رأيت رجلًا صالحًا، أو لتحقيره نحو: رأيت رجلًا فاسقًا، ولما كان المذي يغلب على الأقوياء الأصحاء، حسن ذكر الرجولية معه؛ لأنه يدل على معناها، وراعى في (مذاء) الموصوف كقولك: أنا رجل يأمر بالمعروف، ولو راعى تاء المتكلم لقال: رجلًا أمذي، كقوله تعالى: {أجيب} بعد قوله: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ} [البقرة:186]