فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
راعى الياء في: إني، ولو راعى {قريب} لقال: يجيب، وكقوله تعالى: {بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ} [النمل:47] .
وزاد أحمد: فإذا أمذيت اغتسلت، ولأبي داود: فجعلت اغتسل حتى تشقق ظهري، وزاد في الرواية الماضية في باب الوضوء من المخرجين من وجه آخر: فأحببت أن أسأل (فَأَمَرْتُ رَجُلًا) : هو المقداد بن الأسود كما مر في ذلك الباب، وقيل: عمار بن ياسر كما سيأتي، وجوز العيني أن يراد غيرهما
(أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، لِمَكَانِ ابْنَتِهِ) : أي: فاطمة، كما في رواية مسلم من طريق محمد ابن الحنفية، عن علي: من أجل فاطمة؛ أي: لأنها زوجته، فاستحى أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه فيما يتعلق بالشهوة (فَسَأَلَ) : وللحموي، والسرخسي::بالهاء (فَقَالَ) : أي: النبي عليه السلام (تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ) : ذكره بلفظ الأمر بالإفراد للمخاطب، قد يشعر بأن المقداد سأل لنفسه، ويحتمل أن يكون سأل لعلي أو لمبهم، فوجه النبي الخطاب إليه.