فهرس الكتاب

الصفحة 2115 من 15510

274# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى) : أي: ابن يعقوب المروزي، مات سنة تسع وأربعين ومائتين (قَالَ: أَخْبَرَنَا) : ولأبوي ذر والوقت: (الفَضْلُ) : بفتح الفاء وسكون الضاد المعجمة (ابْنُ مُوسَى) : هو أبو عبد الله السيناني، نسبة إلى سِيْنان _ بكسر السين المهملة وسكون التحتية وبنونين بينهما ألف _ قرية من قرى مرو خراسان، قال أبو نعيم: هو أثبت من ابن المبارك، مات سنة إحدى وتسعين ومائة (قَالَ: أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمٍ) : أي: ابن أبي الجعد رافع الكوفي (عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، عَنْ مَيْمُونَةَ) : أي: أم المؤمنين رضي الله عنها (قَالَتْ: وَضَعَ) : بالبناء للفاعل (رَسُولُ اللَّهِ) : فاعله (صلى الله عليه وسلم وَضُوءَ الِجَنَابَةٍ) : بالإضافة للأكثر، وبعدمها لكريمة، وأبوي ذر والوقت، والكشميهني؛ لكن بلامين له في ، وبلام واحدة فيها لغيره من المذكورين معه، وفي رواية الحموي، والمستملي:: بالبناء للمفعول، وزيادة لام في ؛ أي: لأجله: بالرفع، والتنوين: نائب عن الفاعل.

وقال الكرماني: الوَضوء: بفتح الواو: الماء الذي يتوضأ به، لا الذي يغتسل به، فكيف قال: (وضوء الجنابة) ؟ وأجاب: بأنه أراد مطلق الماء الذي يتطهر به مجازًا مرسلًا من إطلاق المقيد على المطلق كضده، وهو تقييد المطلق، كإطلاق الرسن على أنف الإنسان.

وقال البرماوي: إضافه للجنابة؛ لأنه صار اسمًا له، ولو استعمل في غير الوضوء.

وقال ابن فرحون: (وضوء الجنابة) : يقع على الماء والإناء؛ فإن كان الموضوع الماء فهو على تقدير وضع

الماء في تور أو نحوه، وإن كان الإناء فهو موضوع حقيقة، وأضيف إلى الجنابة إضافة تخصيص؛ لأنه معد لغسلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت