فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
282# وبه قال: (حدّثنا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسفُ) : أي: التنيسي (قَالَ: أَخْبَرنَا مَالِكُ، عَنْ هِشَامِ بنُ عُروةَ، عَنْ أبْيهِ) : أي: عروة بن الزبير (عنْ زينبُ) : هي أخت سلمة المكنى أبوها وأمها بها (بنتُ أبِي سَلَمَة) : واسمه: عبد الله بن عبد الأسد المخزومي، ونسبها المصنف في باب الحياء في العلم إلى أمها أم سلمة، وكل صحيح (عَن أُمِّ سَلَمَة) : هي هند بنت أبي أمية زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم (أَنَّها قَالتْ) : أي: أم سلمة (جَاءتْ أُمُّ سليمٍ) : مصغرًا، واسمها رميلة، أو رميثة، أو سهلة، وهو المشهور بنت ملحان الخزرجية والدة أنس بن مالك، أسلمت مع السابقين من الأنصار، وكان النبي يزورها فتتحفه بشيء تصنعه له، ولها في البخاري حديثان (امرأةُ أَبِي طَلْحَةَ) : بدل من (أم سليم) ، أو عطف بيان، أو خبر لمحذوف، واسمه: زيد بن سهل الأنصاري البدري (إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ) : أي: أم سليم (يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ) : أي: لا يمتنع من ذكره، أو لا يأمر بالحياء فيه لاستحالته على الله تعالى، إذ هو تغير وانكسار على أنه قيل: لا يحتاج إلى التأويل في النفي، بل في الإثبات؛ لكن لما كان المفهوم يقتضي أنه يستحيي من غير الحق، رجع إلى الإثبات فاحتيج إلى تأويله، قاله ابن دقيق العيد.
وقدمت هذا القول تمهيدًا لعذرها في ذكر ما يستحيى منه، والمراد من الحياء: معناه اللغوي، إذ الحياء الشرعي كله خير
(هَلْ عَلَى المَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ) : (من) : زائدة في المبتدأ أو الفاعل لوجود شرطها، وسقطت للمصنف في الأدب (إِذَا هِيَ احْتَلَمَتْ) : الاحتلام: افتعال من الحُلُم _ بضمتين _ وقد تسكن اللام، وهو ما يراه النائم في منامه، يقال: منه حَلَم _ بالفتح _ واحتلم.
قال في (( الفتح ) ): والمراد به هنا: أمر خاص منه، وهو الجماع.