فهرس الكتاب

الصفحة 2158 من 15510

وأقول: وهو كلام حسن واستنباط ظاهر؛ لأن مفهوم الترجمة في الظاهر كالحديث: أن الكافر نجس فعرقه كذلك، وصريحها: أن المؤمن طاهر فعرقه كذلك، وإذا علمت ذلك ظهر لك حسن صنيع البخاري و (( الفتح ) )وأنه لا يرد اعتراض العيني على البخاري بقوله: لم يبين حكم ماء عرق الجنب، ولا ذكر في الباب شيئًا يطابق الترجمة. انتهى.

على أنه ناقض نفسه بقوله: ويمكن أن يقال: ذكر ترجمتين: الثانية: تدل على أن المسلم طاهر، فيلزم طهارة عرقه، مع أن هذا الجواب ناقص كما اعترف به، وكذا لا يرد اعتراضه على (( الفتح ) )بقوله: ما أبعد هذا الكلام عن الذوق، فكيف يتوجه ما قاله، والمصنف قال: باب عرق الجنب، وسكت عليه، ولم يشر إلى حكمه، لا في الترجمة، ولا في الحديث؟ لما علمت مما قرره (( الفتح ) )مما نقلناه، ولم يتعرض في (( الانتقاض ) )لرد الاعتراض لظهوره.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الغسل

باب عرق الجنب وأن المسلم لا ينجس

حديث: سبحان الله إن المؤمن لا ينجس

الجزء 1 - الصفحة 893

283# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) : أي: المديني (قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى) : أي: ابن سعيد القطان (قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ) : مصغرًا: هو الطويل، تابعي (قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ) : مكبرًا؛ أي: ابن عبد الله المزني البصري التابعي من خيار الناس وفقهائهم، مات سنة بضع ومائة (عَنْ أَبِي رَافِعٍ) : هو كنية نفيع _ مصغرًا _ البصري، ارتحل إليها من المدينة، أدرك الجاهلية، ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم، ففي السند ثلاثة من التابعين، وخمسة بصريون

(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) : رضي الله عنه (أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَقِيَهُ فِي بَعْضِ طَرِيقِ المَدِينَةِ) :بالإفراد لغير كريمة، والأصيلي، ولأبي داود، والنسائي: ، وهي موافقة لرواية الأصيلي وكريمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت