فهرس الكتاب

الصفحة 2895 من 15510

قال في (( القاموس ) ): العفريت والعفرين، وتشدد راؤه مع كسر الفاء: النافذ في الأمر، المبالغ فيه مع دهاء

وقال في (( المحكم ) ): رجل عفر وعفرية وعفارية وعفريت بين العفارة: خبيث منكر.

وفي (( الجامع ) ): الشيطان: عفريت وعفرية، وهم: العفاريت والعفارية، وفي القرآن: {قال عفريت من الجن} [النمل:39] وقرئ: {عفرية} .

قال في (( الصحاح ) ): إذا سكنت الياء صيرت الهاء تاء وإذا حركتها فالتاء هاء في الوقف.

(مِنَ الجِنِّ) : خرج به العفريت من غيرهم، والجمع على جنان، والجِنة _ بالكسر _ بمعنى الجن، والجني: منسوب إلى الجن أو الجنة والجان أبو الجن.

لكن في (( القاموس ) ): والجان: اسم جمع للجن، وحية كحلاء العين لا تؤذي، كثيرة في البيوت، والجِن _ بالكسر _ معروف، والملائكة كالجنة، ومن الشباب وغيره: أوله ومن النبت: زهره.

تنبيه: اعلم: أن الموجود الممكن الذي ليس بمتحيز ولا صفة له هو الأرواح، وهي: إما سفلية، أو علوية، والسفلية: إما خيرة، وهم صالحوا الجن، أو شريرة، وهم: مردة الشياطين، والعلوية: إما متعلقة بالأجسام، وهي الأرواح الفلكية، أو غير متعلقة بها، وهي الأرواح المقدسة المطهرة، والجن يتلونون في صور شتى كالإنسان والبهائم والحيات والعقارب والطيور والإبل والبقر والغنم والخيل والبغال والحمار.

قال القاضي أبو يعلى: ولا قدرة للشيطان ولا للجن ولا الملائكة على تغيير خلقهم والانتقال إلى صور، إنما يجوز أن يعلمهم الله كلمات وضروبًا من الأفعال إذا فعلها وتكلم بها نقله الله من صورته إلى صورة أخرى، وأما أن يصور نفسه بدون ذلك فمحال، قال: لأن انتقالها من صورة إلى صورة ينقض البنية وتفريق الأجزاء، فإذا انتقضت بطلت الحياة

(تَفَلَّتَ) : بتشديد اللام؛ أي: تعرض لي فلتة؛ أي: فجأة.

وقال القزاز: أي: توثب

(عَلَيَّ) : بتشديد الياء (البَارِحَةَ) : منصوب على الظرفية لـ (تفلت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت