فهرس الكتاب

الصفحة 2896 من 15510

قال في (المنتهى) : في كل زائل بارح، ومنه سميت البارحة أدنى ليلة زالت عنك،

وفي (( القاموس ) ): أقرب ليلة مضت.

ومقتضى كلامه كـ (المنتهي) السابق: أنها لا تطلق على المعيدة

(أَوْ قَالَ) : أي: النبي عليه السلام (كَلِمَةً) أي: جملة (نَحْوَهَا) : أي: تشبهها، كما للمصنف في الرواية الآتية آخر الصلاة: (عرض لي فشد علي) ، ووقع لعبد الرزاق: (عرض لي في صورة هر) ، وفي رواية لمسلم: (جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي) فضمير: (نحوها) لجملة: (تفلت على البارحة) ، وجوز الكرماني أيضًا رجوعه إلى: (البارحة)

(لِيَقْطَعَ) : بفتح التحتية والطاء وسكون القاف (عَلَيَّ) : بتشديد التحية (الصَّلَاةَ) : ولم أقف على تعيين الصلاة، ولعلها نافلة ليل (فَأَمْكَنَنِي) : بعدم الإدغام (اللَّهُ مِنْهُ) : جاء تفسير ذلك في رواية النسائي بقوله: (فأخذته فصرعته فخنقته حتى وجدت برد لسانه على يدي)

(فَأَرَدْتُ) : بالفاء، ولأبوي ذر والوقت

والأصيلي وابن عساكر:: بالواو (أَنْ أَرْبِطَهُ) : بكسر الموحدة الخفيفة وضمها (إِلَى سَارِيَةٍ) : أي: مع سارية (مِنْ سَوَارِي المَسْجِدِ) : أي: أسطوانة من أساطن المسجد النبوي، وجملتها الآن: مائتان وستة وتسعون أسطوانة، كما ذكر هذا شيخ مشايخنا العلامة أحمد القليوني في رسالة له تتعلق بالمساجد الثلاثة التي لا تشد الرحال إلا إليها، فعليك بها، رزقنا الله العود إلى مشاهدة تلك الأماكن وزيارة مشرفها جامع الكمالات والمحاسن

(حَتَّى تُصْبِحُوا) : أي: تدخلوا في الصباح فهي تامة لا تحتاج إلى خبر (وَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ) : أي: إلى العفريت (كُلُّكُمْ) : توكيد للضمير المرفوع.

قال ابن الملقن: هل كانت إرادته لربطه بعد تمام الصلاة أو فيها؛ لأنه يسير؟ احتمالان. انتهى.

وأقول: لعل أرجحهما كونه خارج الصلاة فإن ربطه بالسارية يحتاج إلى عمل كثير لا يسير، كما قاله، على أن رواية النسائي السابقة أنها تدل على كثرة العمل، تأمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت