فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(فَذَكَرْتُ) : تذكرت (قَوْلَ أَخِي) : أي: في الدين أو النبوة (سُلَيْمَانَ) : أي: ابن داود عليهما الصلاة والسلام ( {رَبِّ اغفر لي وهَبْ لِي} [ص:35] ) : كذا لأبي ذر، ولغيره: ، وإسقاط: < {رب اغفر لي} >، سوى ابن عساكر، فإنه رواه بلفظ: < {هب لي} > فقط كما في (الفرع) و (أصله) .
قال في (( الفتح ) ): ووقع عند مسلم كما في رواية أبي ذر على نسق التلاوة، فالظاهر: أن غيره من تغيير بعض الرواة.
وقال الكرماني: لعله ذكره على قصد الاقتباس من القرآن لا على قصد أنه قرآن ( {مُلْكًا} ) : بضم الميم مفعول: ( {هب} ) .
( {لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} [ص:35] ) : أي: من البشر، أو أعم، فتركه عليه السلام مع القدرة عليه حرصًا على إجابة الله دعوة سليمان.
قال القسطلاني وزاد في حاشية (الفرع) و (أصله) : بعد قوله: ( {بعدي} ) مما ليس به رقم علامة أحد من الرواة: ( {إنك أنت الوهاب} [ص:35] )
(قَالَ رَوْحٌ) : أي: بسنده السابق دون رفيقه محمد بن جعفر، فهو موصول لا غير، كما قاله العيني وغيره، وإن تردد الكرماني في كونه معلقًا أو موصولًا، ثم هنا استظهر أنه موصول (فَرَدَّهُ) : أي: فرد النبي صلى الله عليه وسلم العفريت حال كونه (خَاسِئًَا) : أي: مطرودًا بعيدًا، ويكون الخاسئ بمعنى الصاغر الذليل، ويحتمل أن فاعل رده: الله تعالى، ويؤيده رواية مسلم من طريق النضر عن شعبة بلفظ: (فرده الله خاسئًا) ، على أنه في بعض النسخ هنا: (فرده الله) ، ويؤيد الأول رواية المصنف في أحاديث الأنبياء، لكن عن محمد ابن جعفر وحده: (فرددته خاسئًا) .