فهرس الكتاب

الصفحة 2983 من 15510

قال الكرماني: وفي بعضها: (من وادي الصفراوات) ، بزيادة: (وادي)

(يَنْزِلُ فِي بَطْنِ) : بسكون الطاء؛ أي: وسط (ذَلِكَ المَسِيلِ) : عن يسار الطريق، و (ينزل) : بالمثناة التحتية للفرع وغيره.

وقال الكرماني: (تنزل) : بالخطاب ليوافق قوله: (وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى مَكَّةَ، لَيْسَ بَيْنَ مَنْزِلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ الطَّرِيقِ إِلَّا رَمْيَةُ حَجَرٍ)

(وَأَنَّ) : بفتح الهمزة (عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ) : أي: بالإسناد السابق (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْزِلُ بِذِي طُوًى) : بضم الطاء، موضع بأعلى مكة للأكثر، ولأبي ذر

عن الكشميهني:: بكسرها، ونسبه في (( الفتح ) )للأصيلي، ولأبي ذر:: بزيادة أل مع كسر الطاء والمد، وحكي عياض وغيره الفتح أيضًا، ولأبي ذر في الفرع وأصله:: بفتحهما، وقيل: الذي في الفرع ضم الطاء ألبتة.

وقال النووي: ذو طَوى _ بفتح الطاء _ على الأفصح ويجوز ضمها وكسرها.

(وَيَبِيْتُ) : أي: بذي طوى (حَتَّى يُصْبِحَ، يُصَلِّي الصُّبْحَ حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَوَمُصَلَّى) : بفتح اللام (رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ عَلَى أَكَمَةٍ) : تقدمت قريبًا (غَلِيظَةٍ) : وفي رواية: (عظيمة) (لَيْسَ فِي المَسْجِدِ الَّذِي بُنِيَ ثَمَّ) : أي: هناك (وَلَكِنْ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ) .

وقوله: (عَلَى أَكَمَةٍ غَلِيظَةٍ) : وفي نسخة: (عظيمة) : تأكيد في المعنى للأولى

(وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ) :ابن عمر (حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَقْبَلَ من فُرْضَتَيِ الجَبَلِ) : بضم الفاء وسكون الراء وفتح الضاد المعجمة وتاء مفتوحة وياء مكسورة لالتقاء الساكنين، تثنية فرضة وهي ما انحدر من وسط الجبل، وتسمى شرعة النهر فرضة وهي المدخل إلى النهر

وقال في (( الفتح ) ): هي مدخل الطريق إلى الجبل، وقيل: الشق المرتفع كالشرافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت