فهرس الكتاب

الصفحة 2998 من 15510

499# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا آدَمُ) : أي: ابن أبي إياس (قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) : أي: ابن الحجاج (قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ) : بفتح العين (ابْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ) : بالتصغير، وهب بن عبد الله (قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي) : أي: أبا جحيفة (قَالَ) : وللأصيلي: (خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ) : ولأبوي ذر والوقت: (صلى الله عليه وسلم بِالهَاجِرَةِ) : أي: فيها (فَأُتِيَ) : بالبناء للمفعول (بِوَضُوءٍ) : أي: بفتح الواو (فَتَوَضَّأَ) : أي: النبي (فَصَلَّى) : بالفاء وفي رواية: بالواو (بِنَا الظُّهْرَ وَالعَصْرَ) : أي: جمعًا في وقت الأولى (وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ) : جملة حالية كجملة: (وَالمَرْأَةُ وَالحِمَارُ يَمُرُّونَ مِنْ وَرَائِهَا) : أي: العنزة، ولابد من حذف في الكلام ليطابق (يمرون) بالجمع، وإلا فالظاهر: يمران؛ أي: والمرأة والحمار وغيرهما كقوله تعالى: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل} [الحديد:10] : أي: ومن أنفق من بعده، والتقدير: والمرأة والحمار وراكبه.

قال ابن مالك: فحذف الراكب لدلالة الحمار عليه، وغلب تذكير الراكب أيضًا المفهوم على تأنيث المرأة وذا العقل على الحمار، فقال: (يمرون) ، كقوله: راكب البعير طليحان؛ أي: البعير وراكبه طليحان، ويروى: راكب الناقة طليحان.

قال العيني: وهذا فيه تعسف، ورد

جواب (( الفتح ) ): بأنه أراد الجنس، ويؤيده رواية: (والناس والدواب يمرون) فقال: هذا ليس بشيء؛ لأنه إذا أريد الجنس يراد به جنس المرأة وجنس الحمار، فيكون تثنية فلا يطابق.

ثم قال في (( الفتح ) ): والظاهر: أن الذي وقع هنا من تصرف الرواة؛ لأنه تقدم بلفظ: (يمر بين يديه المرأة والحمار) .

قال العيني أيضًا: وهذا أيضًا ليس بشيء؛ لأن فيه نسبتهم إلى ذكر ما يخالف القواعد. ثم قال العيني وقال ابن التين: فيه إطلاق اسم الجمع على التثنية، وهذا أوجه؛ لأن مثل هذا وقع في الكلام الفصيح. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت