فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأقول: ما وجهه به ابن مالك واقع في الكلام الفصيح أيضًا، وجار على القواعد، فلا يكون فيه تعسف. وجواب (( الفتح ) ): بأنه أراد الجنس، لا يرد عليه ما قاله؛ لأن الجنس في المرأة والحمار يصدق بأفراد كثيرة فلا يكون تثنية، فتحصل به المطابقة.
واستظهار (( الفتح ) ): أنه من تصرف الرواة لما ذكره لا يرد عليه ما قاله العيني من أن فيه نسبتهم إلى ذكر ما يخالف القواعد؛ لأنه كما علمت موافق لها أيضًا، وإن كان غيره هو الظاهر عنده، فتأمل.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الصلاة
حديث: كان النبي إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام ومعنا
الجزء 2 - الصفحة 248
500# وبالسند إلى المؤلف قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ) : بكسر المثناة الفوقية، وأوله حاء مهملة (ابْنِ بَزِيعٍ) : بفتح الموحدة فزاي مكسورة فتحتية ساكنة فعين مهملة.
قال الكرماني: هو أبو سعيد، مات ببغداد سنة تسع وأربعين ومائتين.
وقال في (( التقريب ) ): محمد بن حاتم بن بَزِيع _ بفتح الموحدة وكسر الزاي _ أي: أبو بكر البصري، نزيل بغداد، من الطبقة الوسطى الآخذين عن أتباع التابعين، مات سنة تسع وأربعين ومائتين
(قَالَ: حَدَّثَنَا شَاذَانُ) : بالشين والذال المعجمتين وبالألف قبل الذال وبعدها، وآخره نون، هو ابن عامر البغدادي (عَنْ شُعْبَةَ) : أي: ابن الحجاج (عَنْ عَطَاءِ) : بالمد؛ أي: (ابْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ) : بفتح الميم الأولى وضم الثانية بينهما تحتية ساكنة، واسمه: مَنيع _ بفتح الميم _ وعطاء: بصري ثقة، كنيته: أبو معاذ، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة