فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
3# 4# (حَدَّثَنَا) : ولأبي ذر: بالواو (يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ) تصغير بكر _ بفتح الموحدة _ وكنيته يحيى أبو زكريا، ونسبه لجده لشهرته به وإلا فأبوه عبد الله. وقال العيني: نسبه البخاري إلى جده يدلسه، انتهى.
وفيه: أن هذا نقله ابن الملقن عن المقدسي في الذهلي حيث قال: واعلم أن البخاري روى عن يحيى هذا في مواضع، وروى عن محمد بن عبد الله هو الذهلي عنه. قال المقدسي: نسبه إلى جده يدلسه، وتارة يقول: حدثنا محمد ولا يزيد عليه، وتارة يقول: محمد بن عبد الله، وتارة محمد بن خالد بن فارس، وإنما هو محمد بن عبد الله بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي ولم يقل في موضع: حدثنا محمد بن يحيى.
وقال الكرماني: روى البخاري عنه _ أي: يحيى بن بكير _ في مواضع، وروى عن محمد بن عبد الله عنه في مواضع قال: وغرضي من هذا التنبيه أن لا يتوهم من رأى البخاري يروي عن واحد عن ابن بكير أنه غلط من الناسخ، انتهى.
وليس تدليس البخاري للذهلي ليوهم أنه سمع منه ولم يسمع منه بل ليوهم أنه غيره لما وقع بينهما من المنافرة آخرًا، وهذا من إنصافه إذ لم يهمل ما أخذه عنه ويحيى هذا قد وثقه أئمة هذا الشأن إلا النسائي وأبا حاتم.
وقال في (( الفتح ) ): هو من كبار حفاظ المصريين وأثبت
الناس في الليث بن سعد. وقال في (( التقريب ) ): ثقة، وتكلموا في سماعه من مالك، من كبار الآخذين عن أتباع التابعين، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وله سبع وسبعون سنة.
وقال ابن الملقن: هو القرشي المخزومي مولاهم المصري الحافظ المفنن الثقة، الواسع العلم روى عن مالك والليث وابن الماجشون وغيرهم، وعنه البخاري، ويحيى بن معين، والذهلي وأبو زرعة، وخلائق وهو راو (( الموطأ ) )عن مالك، وقد تكلم أهل الحديث في سماعه منه، انتهى.
(قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) بمثلثة آخره، أي: ابن سعد، أبو الحارث بن سعْد _ بسكون العين _ ابن عبد الرحمن الفهمي مولاهم عالم المصريين.