فهرس الكتاب

الصفحة 3367 من 15510

(فِي يَوْمٍ رَدْغٍ) بفتح الراء وسكون الدال المهملة وبالغين المعجمة مضاف إليه لأبي الوقت والكشميهني وابن السكن وفي الفرع بتنوين يوم وبفتح الدال للقابسي.

قال القرطبي: السكون أشهر والصواب الفتح فإنه الاسم وبالسكون المصدر ورواه الأكثرون بزاي ساكنة بدل الدال والغين معجمة للجميع.

وقال ابن الملقن: الردغ براء فدال ساكنة مهملتين فغين معجمة في روايتنا وحكى أبو موسى وابن الأثير سكون الدال [و] فتحها طين ووحل وروي بالزاي بدل الدال مفتوحة وساكنة والصواب الفتح لأنه الاسم.

وقال ابن التين: روايتنا بفتح الزاي وهو في اللغة بالسكون والرزغ المطر الذي يبل وجه الأرض وفي العين الرزغة بالزاي أشد من الرزعة، وقيل بالعكس.

وقال أبو عبيد الرزغ الطين والرطوبة وفي الجمهرة الرزغة مثل الرذغة الطين القليل من مطر وغيره، وقال الداودي: الرزغ الغيم البارد، وفي (( المحكم ) ): الرزغ الماء القليل في الثمار والرزعة أقل من الردغة والرزعة بالفتح الطين الدقيق.

وفي (( الصحاح ) )و (المنتهى) : الرزعة بالتحريك الوحل وكذا الردغة بالتحريك وهو واردٌ على قول ابن التين أنه في اللغة بالسكون.

قال أبو موسى وقد يقال ارتدع بالعين المهملة تلطخ، والصحيح الأول.

وأقول: على تنوين يوم يحتاج لتقدير نحو ذي ليصح وصفه بردغ وبه صرح في رواية الحجبي الآتية وقيل: هو صفة مشبهة كصعب وحسن ورواه ابن علية بلفظ في يوم مطير.

(فَلَمَّا بَلَغَ المُؤَذِّنُ) لم أقف على اسمه (حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ) أي: فلما أراد أن يقولها (فَأَمَرَهُ) أي: ابن عباس المؤذن وجواب لما أمر مقدر فسره فأمره وقيل: هو الجواب على حد {فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد} [لقمان:32] (أَنْ يُنَادِيَ الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ) أي: بدل حي على الصلاة، ويؤيده رواية ابن علية إذا قلت أشهد أن محمدًا رسول الله قال نقل حي على الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت