فهرس الكتاب

الصفحة 3601 من 15510

وقوله: (فَصَلُّوا جُلُوسًَا أَجْمَعُونَ) جواب: (إذا) و (جلوسًا) : حال، جمع جالس، لا مصدر؛ لأنه لا يطرد وإن كثر استعماله، كما نبه عليه النحاة و (أجمعون) : بالرفع تأكيد للواو في: (فصلوا) ، وهي رواية الأكثر.

قال في (( الفتح ) ): وأخطأ من ضعفه؛ فإن المعنى عليه، ولأبوي ذر والوقت:: بالياء نصب على الحال، أو تأكيد لـ (جلوسًا) : وكلا الوجهين لا يقول به البصريون؛ لأن ألفاظ التوكيد معارف، وقيل: توكيد لضمير منصوب مقدر بنحو: أعنيكم.

واعتراض العيني على هذا الوجه بأنه تعسف جدًا ليس في الكلام ما يصححه فيه أن المصحح له (فصلوا) فإن المأمورين معنيون وإن أراد في كلام النحاة فكذلك؛ فإن الخليل وسيبويه أجازا حذف المؤكد وبقاء توكيده، كما نص على ذلك ابن هشام في (مغنيه) ، فافهم.

وسقط: (أجمعون) بروايتيها في بعض الأصول المعتمدة.

ولا ينافيه ما في (( فتح الباري ) )من قوله: كذا في جميع الطرق في (( الصحيحين ) )بالواو، فتأمل.

وقوله: (قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) أي: البخاري، سقط لابن عساكر (قَالَ الحُمَيْدِيُّ) مصغرًا، هو شيخ المؤلف عبد الله بن الزبير المكي، وتقدمت ترجمته أول (( الصحيح ) ) (قَوْلُهُ) أي: مقول النبي صلى الله عليه وسلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت