فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
820# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ) هو المعروف بصاعقة (قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ) مصغرًا (قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ) بكسر الميم وسكون السين المهملة (عَنِ الحَكَمِ) بفتحتين (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ البَرَاءِ) بالمد، رضي الله عنه
(قَالَ: كَانَ سُجُودُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَرُكُوعُهُ، وَقُعُودُهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ) أي: كان زمان هذه الثلاثة (قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ) بالفتح والمد؛ أي: المساواة، وهذه الهيئة أكمل صفة صلاة الجماعة، وأما المنفرد فله أن يطيل في الركوع والسجود أكثر مما يطيل بين السجدتين وبين الركوع والسجدة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: إني لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت النبي يصلي بنا
821# وبالسند قال: (حَدَّثَنا سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ) أي: الواشحي (قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ) أي: البناني (عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ) وللأصيلي وأبي ذر زيادة: (قَالَ: إِنِّي لَا آلُو) بمد الهمزة أوله؛ أي: لا أقصر (أَنْ أُصَلِّي بِكُمُ كَمَا رَأَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِنَا، قَالَ ثَابِتٌ) أي: البناني
(كَانَ أَنَسٌ) ولأبي ذر والأصيلي زيادة: (يَصْنَعُ شَيْئًا) أي: في صلاته (لَمْ أَرَكُمْ تَصْنَعُونَهُ) أي: في صلاتكم (كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامَ) أي: مكث معتدلًا (حَتَّى يَقُولَ القَائِلُ: قَدْ نَسِيَ) بفتح النون فـ (حتى يقول) غاية لـ (قام) ، بمعنى: مكث، كما قررناه، ولاحاجة لجعل المعنى محذوفًا، كما يقتضيه كلام القسطلاني، فافهم