فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وبين الأولى والثانية، وهذه رواية أبوي ذر والوقت والأصيلي وابن عساكر، وفي الفرع:: بغير شك؛ أي: بينهما، وعزاها ابن التين لأبي ذر
(قَالَ) أي: مالك بن الحويرث (فَأَتَيْنَا) الفاء: عاطفة على محذوف؛ أي: نحو أسلمنا أو أرسلنا قومنا فأتينا (النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم) فلا يرد أن إتيانهم النبي صلى الله عليه وسلم قبل صلاة مالك بن الحويرث لهم، فالفاء لمجرد الترتيب في الأخبار (فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ) أي: كما لابن عساكر
(فَقَالَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (لَوْ رَجَعْتُمْ إِلَى أَهْلِيكُمْ) ولأبوي ذر والوقت وابن عساكر والأصيلي:: بألف بعد الهاء، قاله صلى الله عليه وسلم رحمة لهم بفراقهم أهلهم (صَلُّوا صَلَاةَ كَذَا) أي: الفجر مثلًا (فِي حِينِ كَذَا) أي: ما بين طلوع الفجر والشمس، وجملة: (صلوا .. إلى آخره) جواب: (لو) الشرطية، ويحتمل جعلها للعرض أو للتمني، فالجملة مستأنفة (صَلُّوا صَلَاةَ كَذَا) أي: الظهر مثلًا، وللأصيلي وابن عساكر:: بالواو العاطفة (فِي حِينِ كَذَا) أي: فيما بين الزوال إلى الزيادة على ظل المثل مثلًا
(فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ) أي: دخل وقت الصلاة المفروضة (فَلْيُؤَذِّنْ) بكسر الذال؛ أي: لكم (أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ) وتقدم الكلام على الحديث مرارًا.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: كان سجود النبي وركوعه وقعوده بين السجدتين